فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 34

المالكي ولعن معاوية

في رد المالكي على شيخنا الشيخ حمود العقلاء الشعيبي ذكر أن عليا رضي الله عنه (روي) عنه وعن ابن عباس أنهما لعنا معاوية رضي الله عنه، فقال:

فإن كان الشيخ مقلدا في الثناء على معاوية، فنحن مثله (قلدنا) هؤلاء الصحابة .. (يعني في اللعن) .

ثم قال بعد أسطر:

فأنا لا ألعن أحدا لا معاوية ولا الحجاج ... لكنني أنقل أن لعن معاوية لم يكن مستنكرا عند كثير من أهل العلم ..

وقد ذكر في هامش قراءة في الكشف رقم 14 أنه لا يجامل.

وقال في رده على الشيخ حمود:

29 / زعموا أن لدي تقية وهذا كذب ..

ونريد منه أن يتشجع وينفي عن نفسه ما ذكر فنقول:

إما أن يكون ما نقلته عن لعن معاوية حقا أو باطلا.

فإن كان حقا فلماذا لا تفعل مثل علي وابن عباس رضي الله عنهما - مع أنه لا يصح عنهما عند التحقيق - وتبعد عن نفسك تهمة (التقية) وإما أن يكون ما نقلته باطلا وظلما فترد هذا الباطل والظلم، وقد ادعيت في ردودك على المشايخ في عدة مواضع أنك لا تقر الظلم بل تنفيه، وذلك حينما وصفت معاوية رضي الله عنه بالظلم والبغي.

وهذا أظن المالكي سوف يتهرب منه كالعادة.

وقد بلغنا أن المالكي في مجالسه الخاصة يلعن معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت