فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 34

المالكي والكذب

كتب المالكي تصحيحه لـ (قراءة في كشف الشبهات) في تاريخ 22/ 5 / 1422هـ وقد تكلم في تصحيحه هذا عن ردود المشايخ عليه كما في حاشية 11 من قراءته كالشيخ حمود العقلاء والشيخ علي الخضير والشيخ عبدالله السعد وكان الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي قد اصدر فتواه فيه بتاريخ 29/ 4 / 1422 هـ والشيخ عبدالله السعد أصدر فتواه في تاريخ 16/ 5 / 1244 هـ، أما الشيخ علي الخضير فقد أصدر فتواه فيه بتاريخ 24/ 5 / 1422 هـ

والسؤال الذي يبين كذب المالكي:

كيف تكلم المالكي على فتوى الشيخ علي الخضير وهي لم تصدر إلا بعد تاريخ التصحيح بعدة أيام؟ وهذا يدل على أن المالكي كذب هنا في ذكر تاريخ التصحيح، لأن التصحيح كتبه بعد فتوى الشيخ علي الخضير فيه.

وهنا أسئلة نطرحها على المالكي ونريد أن نتبين الأمر:

هل هذا الكذب خلق تخلقه المالكي؟

وهل المالكي على استعداد للكذب مرات أخرى؟

وهل المالكي على استعداد بالاعتراف بهذه الكذبة؟

وهل سيتوب عن كذبه هذا على الناس؟

وهل .. وهل؟

علما أن المالكي يصف غيره بالكذب والبهتان وإلصاق الأقوال عليه، ومع العلم أيضا أن المالكي يقر أن الكذب ليس من شرع الله [1] ، ويذكر أن من رد عليه يستحل الكذب، فما باله الآن يكذب؟ وقد ذكر في رده على الشيخ حمود قوله:

وإذا كان الشيخ مستعدا لإثبات هذه الأكاذيب أو بعضها فأنا مستعد بإعلان الرجوع عنها، وقد أثبت له الآن كذبه، فهل سيتراجع عنه؟ أو سوف يتلون كالعادة في جوابه؟

وقد ذكر أيضا في رده على الشيخ حمود أن البينة على المدعي واليمين على من أنكر

و ها أنا ذا قد ذكرت له البينة، فهل يعتذر عن ذلك؟

(1) 22 انظر كلامه على مسائل الجاهلية 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت