فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 34

عليه الصلاة والسلام دماءهم من المشركين ليس من أجل أمر شرعي إنما هو من أجل ظروف سياسية؟

وعلى رأيه أيضا فإن أي سني قتل من أجل سنيته لم يكن قتله من أجل ظروف سياسية، لأن المالكي هنا حدد المقتولين بمن هم مبتدعة، وجدلا أن من تسميهم مبتدعه قتلوا من أجل بدعتهم أليس ذلك من مصلحة المسلمين وإن كان ذلك لظروف سياسية؟

لكن من هم هؤلاء المقتولون عبر التاريخ على البدعة؟ فقد ذكر أهل التاريخ والسير عددا غير قليل منهم، ولعلنا أن نذكر على عجالة بعضا من هؤلاء المبتدعة:

الجعد بن درهم، الجهم بن صفوان، ابن الراوندي، غيلان الدمشقي، ابن المقفع، ابن عربي، الحلاج وغيرهم كثير، كل هؤلاء قتلوا على التعطيل أو الزندقة أو غير ذلك.

يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى عن الرافضة كما في الفتاوى (4/ 471 - 472) :

بل هم أعظم الطوائف كذبا وجهلا (ودينهم يدخل على المسلمين كل زنديق ومرتد)

ويقول أيضا رحمه الله تعالى في أول منهاج السنة وهو يتكلم عنهم:

يعادون خيار أولياء الله تعالى من بعد النبيين من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه، ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين كالنصيرية والإسماعيلية وغيرهم من الضالين .. اهـ

فهل صدق قول شيخ الإسلام رحمه الله في المالكي وانطبق عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت