فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 34

المالكي يدافع عن الزنادقة

يقول المالكي في قراءة في كشف الشبهات:

الملحوظة السادسة والعشرون:

أما الفاطميون أو العبيديون _ لا تهمني التسمية _ فلن يعدموا مدافعين عنهم وناشرين (لفضائلهم) ، بل أسوأ الفاطميين وهو الحاكم بأمر الله الذي (اتهم) بالزندقة والكفر ومع ذلك فقد (دافع) عنه بعض العلماء والمؤرخين. ا هـ

ولاحظ أنه قال: الذي (اتهم) بالزندقة والكفر، والمعنى أنها تهمة، وقد تكون غير صحيحة، مع ذكره أن هناك من العلماء والمؤرخين من دافع عنهم.

لكن من هؤلاء العلماء والمؤرخون الذين دافعوا عن الدولة العبيدية هل هم علماء أهل السنة أو علماء أهل الرفض والزيدية؟

وقد دافع في رده على فتوى الشيخ حمود العقلاء الشعيبي عن الجهمية والمعتزلة وذكر أنهم قائمون بأركان الإسلام ولم يرتكبوا ما ينقض ذلك، بل وذكر أن خصوم الجهمية افتروا على الجهمية. ونقول:

من هم خصوم الجهمية الذين افتروا على الجهمية أو غيرهم؟

أليسوا أهل السنة الذين هم الخصوم للجهمية والمبتدعة؟

ثم لماذا تصف ذلك بالافتراء؟

وقال أيضا:

الملحوظة الخامسة عشرة:

ذكر كلاما ثم قال:

وكل المبتدعين المقتولين عبر التاريخ إنما كانوا مقتولين لظروف سياسية يدركها من درس التاريخ. اهـ

يعني لم يقتلوا من أجل بدعتهم ولا ضلالهم وإنما من أجل أمور شخصية خاضعة للأهواء والشهوات تحكم ظروفها السياسة، والظروف السياسية حسب رأيه لا يمكن أن تكون شرعية، فالسياسة لا علاقة لها بالدين حسب ما يفهم من كلام المالكي، فكلامه كلام علماني مغلف بكلام إسلامي.

ومن الممكن على رأيه أن يكون قتال النبي عليه الصلاة والسلام للكفار ليس من أجل الدين إنما من أجل السياسة، وقتل كعب بن الأشرف لظروف سياسية، وقتل بعض من فر ممن أهدر النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت