9 -ركز وزير الخارجية روبن كوك خطابه أمام مؤتمر حزب العمال مطلع الشهر على مستقبل أوروبا. لكنه حرص على أن يخصص قسمًا من الخطاب للعلاقات مع إيران، وكان مما قاله عن الموضوع: أحرزنا اختراقًا مهمًا في مجال حرية التعبير، إذ حصلنا على إعلان من حكومة إيران عن تخليها عن التهديد المستمر منذ عشر سنوات لحياة سلمان رشدي، ويتيح هذا لسلمان رشدي الخروج من الظلال، كما يعني بالنسبة إلى بريطانيا بداية جديدة مع إيران والعالم الإسلامي ... وأنا أرفض تمامًا أن الدين المختلف والثقافة المختلفة للعالم الإسلامي يحتمان علينا خوض صدام حضاري (22) .
كما بحث نظيره الفرنسي أبوير فيدرين مع كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني موضوع سلمان رشدي كذلك إضافة إلى الاضطهاد الذي يعاني منه 350 ألف من معتنقي العقيدة البهائية !! (23) . أما أهل السنة فلا بواكي لهم، حتى إخوانهم من جيرانهم لم يجرؤوا على فتح هذا الملف، خوفًا من توتر العلاقات، بعد بداية تحسنها.
9ـ ويقول السفير الأمريكي السابق لدى قطر جوزيف جوجاسيان الذي عمل في الدوحة بين عامي 1985 و 1989 إن الرئيس الأمريكي سيلغي قرار حظر تعامل الشركات الأميركية مع طهران قبل نهاية العام المقبل 1999م. ولفت إلى أن كلينتون وضع على الرف قرارًا كان أصدره الكونغرس يمنع تعامل شركات غربية مع إيران، مشيرًا إلى أن هذا القرار سينتهي تلقائيًا عام 2001، وأعرب عن اعتقاده أنه لن يتم تجديده، وقال إن الشركات الأمريكية ستعود قريبًا للعمل في إيران (24) .
حوار التقرب .. دوافعه وشروطه: