الصفحة 25 من 100

8 -خصصت لندن مبلغ مليون جنيه إسترليني لتعمير سفارتها العريقة وسط طهران مما لا يمكن معه قبول فكرة أن السفارة ستظل بدون سفير بعد كل هذا الاهتمام، وانتقد فيرلي - وهو أحد أعضاء مجلس الشيوخ البريطاني - الأسلوب الذي تتبعه الحكومة البريطانية في إصدار تأشيرات الدخول إلى الإيرانيين ووصفه بالأسلوب غير العملي وتساءل: ألم يحن الوقت لإرسال سفيرنا إلى طهران بعد أن غاب عنها ما يقرب من عشرين عامًا؟. أما عضو مجلس الشيوخ الآخر اللورد سيمونز والذي أيد المطالبات التي طرحها فيرلي، فقد شدد على أنه غير راغب في الحديث عن التهم التي توجه إلى إيران برعايتها للإرهاب أو تضييقها على الأقليات الدينية وقال: هذا الموضوع يجب أن تجيب عنه إيران نفسها!! ليحسم الجدل المتوقع في المجلس. ولعل الأمر الأشد غرابة في السياسة البريطانية الجديدة ما أعلنه مدير شركة الطيران البريطانية حينما أكد أن شركته ستمتنع عن قبول نقل سلمان رشدي على متن طائراتها. فقد قال بوب تشابلين مدير فرع الشركة في إيران في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد 12 أغسطس 98م بمناسبة بداية الرحلات الجوية المباشرة بين لندن وطهران: بالرغم من وجود دعايات مضادة لنا في مجال الخطوط الجوية إلا أن خطوط الطيران البريطانية تحتفظ بحقها في عدم نقل سلمان رشدي ولن نقوم بنقله (21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت