وتعتبر هذه النقطة الأخيرة مصادقة على ما درجت عليه طهران من اتهام مجاهدي خلق بأنهم مجرد أدوات يستخدمها الشيطان الأكبر. إن ادراج اسم منظمة مجاهدي خلق، وهي المعارضة المسلحة الرئيسية للنظام الإيراني للمرة الأولى منذ 18 سنة على قائمة المنظمات الإرهابية، هو ما يجعل أي نشاط لها داخل أميركا محظورًا بحكم القانون. وفي الثلث الأخير من شهر يوليو 98م جمدت لجنة المؤسسات الخيرية البريطانية الأرصدة المصرفية التابعة لحركة مجاهدي خلق الإيرانية الموجودة في البنوك البريطانية وذلك على ذمة التحقيق في الموارد التي يتم فيها إنفاق هذه الأموال (20) .