الصفحة 11 من 100

-يقول أحد الصحفيين الإيرانيين: لقد أعطى الخميني عام 1984م الضوء الأخضر لإجراء محادثات سرية مع الولايات المتحدة بواسطة إسرائيل، وأوضحت التقارير الصادرة حول فضيحة (إيران جيت) المدى الذي وصله الخميني من الاتفاقيات السرية مع الأمريكيين، لقد انهار المشروع بأكمله عندما قرر آية الله حسين علي منتظري إدانة الاتصالات السرية مما أوقف المحادثات السرية بين طهران وواشنطن لتنتهي المسألة بإبعاد منتظري من طهران. ويقول الكاتب معتذرًا ـ أو متهكمًا ـ: ولولا (التقية) التي كان يمارسها أحيانًا، لأصبح الخميني أبرز الزعماء الإيرانيين المواليين للولايات المتحدة (11) .

-نشرت مجلة تايم الأمريكية في يوم 5/3/1979م تصريحًا للرئيس كارتر رد فيه على معارضيه، وكان مما قال: «إن الذين يطلبون من الولايات المتحدة أن تتدخل بشكل مباشر لوقف الأحداث مخطئون ولا يعرفون الحقائق القائمة في إيران!! لقد سبق أن أجرينا اتصالات مع أبرز زعمائها منذ بعض الوقت» (12) .

-قدم مساعد وزير الخارجية الأمريكية (هارولد ساوندرز) تقريرًا ألقاه أمام لجنة شؤون الشرق الأوسط، قال فيه: إن المصالح الأمريكية في إيران لم تتغير، ولنا مصلحة قوية في أن تبقى إيران دولة حرة مستقرة ومستقلة (13) .

-وفي حديث لوزير الدفاع الأمريكي (براون) وصف حكومة (بازركان) - أول رئيس وزراء في عهد الخميني ـ بأنها متعاونة جدًا وباستطاعة الأمريكان أن يقيموا معها علاقات ودية (14) .

-وفي تصريح هام للراديو الحكومي قال بازركان: «إن جوهر الوجود الإيراني كدولة قد تولد من اتصالنا مع الغرب!! وإنه لما يتنافى مع المبادئ الإسلامية تدمير كل ما هو أجنبي» .

-وأخيرًا ننقل تصريحًا لآية الله روحاني الذي كان ممثلًا للخميني في واشنطن، عندما كان الأخير في فرنسا، يقول: «أنا مقتنع بأن أمريكا أعطتنا الضوء الأخضر» (15) .

-وهناك أدلة أخرى كثيرة، أصبحت في حكم المتواتر من الأخبار (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت