الصفحة 4 من 11

ثم ذكر حكم من أنكر الصوم أو استهجنه واستهزأ به، بأنه مرتد عن دين الله تجري عليه أحكام المرتدين.

وختم بطرفة للإنجليز، فقد حصل منهم أكثر من مرة أن امتحنوا العمال المسلمين أثناء بمضاعفة الأجر للمفطرين حتى إذا انتهى الشهر عكسوا ذلك، فكافئوا الصائمين، وطردوا المفطرين، مع التصريح لهم بأنهم قد خانوا دينم.

الموضع الثالث: صوم المريض والمسافر

وقوله سبحانه: {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍَ} البقرة184: يعني معينات بالعدد، وتعبيره سبحانه بذلك: للتقليل الذي يراد به التسهيل. وزعم بعض المفسرين غير ذلك، وليس عندهم نص يصلح للاستدلال قطعًا. وأما يوم عشوراء فهو معظم في كل شرع من قبلنا، ويقال: إن صومه كان واجبًا قبل نزول فرضية صيام رمضان، فكان فرضية صيام رمضان ناسخة له، وهذا يحتاج إلى دليل.

صوم المريض والمسافر: قوله سبحانه وتعالى: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) يعني من كان مصابًا بمرض يتكلف به، أو يشق عليه، فيجوز له الإفطار، وكذلك المسافر، لأن السفر مظنة المشقة.

ثم ذكر خلافًا مطولًا في هذه المسألة في حدود خمس صفحات (عشرة أوجه) يرجع إليه من صفحة 39 إلى 49

ثم ذكر تعريفًا للفدية عند قوله تعالى: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) الفدية: هي ما يفدي الإنسان بها نفسه، ويقيها من الرق من مال يبذله، أو يقيها من الإثم بكفارة يتصدق بها، بدلًا عن العبادة المفروضة أو الجناية فيها، وهي مقدرة عند أهل العلم.

ثم ختم ببعض فوائد الصوم الصحية، وأن الأفضل عدم اتخام المعدة، بل إرحاتها وخاصة أوقات الليل.

الموضع الرابع: رمضان والقرآن

فذكر أن جميع ما يتعارفه الناس في الدنيا من أنواع الخير، هو من بقايا الوحي والنبوات. وجميع ما حدث ويحدث من أنواع المفاسد والشرور هو من الانحراف عن ذلك والتكذيب به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت