الصفحة 3 من 11

حتى اشتهر بينهم إذا فحش أحدهم في الكلام، وتمادى في الغضب على مقابله، قال بعض السامعين: لا تعتب عليه فإنه صائم، كأن الصائم يمن على الله وعلى خلقه بصيامه.

-الصيام باحتساب

ثم تحدث عن غاية الصيام ومنزلة التقوى، فمما قال: ولذا وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم: (الصيام جُنَّة) : بضم الجيم، أي ستر ووقاية عن المعاصي، وورد في زيادة عند الإمام أحد (الصوم جنة ما لم يخرقها) أي يخرقها بشيء من أعمال الإثم ... إلى أن قال: فإن المقصود من فريضة الصيام توجيه الأمة إلى رب رمضان في جميع الأزمان، لا مجرد عبادته في رمضان.

ثم ذكر أن من فوائد الصيام الاجتماعية: المساواة.

ثم ذكر من فوائد الصيام:

الصحة، فقد ذكر علماء الطب إن الصوم يحفظ الرطوبات الطارئة، ويطهر الأمعاء من فساد الدهون والسموم التي تحدثها البطنة، ويحول دون كثرة الشحم في الجوف، وهي شديدة الخطر على القلب، إلى أن قال:

ونقل صاحب المنار -رحمه الله - عن بعض أطباء الإفرنج أنه قال:

صيام شهر في السنة يذهب الفضلات الميتة في البدن مدة سنة.

ثم تحدث المؤلف بعد ذلك عن أثر الصوم من ناحية الصحة المعنوية، وما له من صحة القلوب وصحة الأدمغة الذي يحصل به حسن التفكير.

-ثم واصل في الحديث عما يجب على الصائم، فمما ذكر:

-عدم الغفلة بعد رمضان.

-تقوية الإرادة والمحافظة عليها.

ثم ذكر الصوم الصحيح، بأنه: الاستقامة على أمور الله كما يحب ويوجبه -سبحانه-، فيطمئن القلب بذكر الله وينيب إليه، ويخشع بتمام المراقبة لله، وبالإجلال له وتعظيمه في الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر .. إلخ.

ثم ختم بآثار الصوم، فمنها:

-الوقوف عند حدود الله تعالى.

-حسن المعاملة.

-كف الجوارج.

-هجر الدخان وغيره.

-التعلق بالمساجد.

-الجود.

-حسن التصرف في النعم.

-أنه مدرسة للقرآن.

-الإنتاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت