الصفحة 2 من 11

2.الصبر: فالصوم يمثل ضربًا من ضروب الصبر، الذي هو الثبات في القيام بالواجب في كل شأن من شؤون الحياة.

3.مجاهدة النفس: فبذلك يستطيع المؤمن التغلب على نفسه وشيطانه الداخليِ، فيتأهل بذلك للجهاد الخارجي، فالإنسان بحاجة إلى من يشد أزره من إرشادات إلاهية وتعاليم روحية تعين على القيام بحمل أعباء الحياة.

ثم تحدث المؤلف عن بعض أركان الإسلام: الصلاة والزكاة والصوم وما لهما من أثر في تربية النفوس، إلى أن قال:

فإن أصل جميع المحامد ضبط النفس، ولذا جاء في ختام الآية قوله تعالى: (لعلكم تتقون) أي تقريرًا للحكمة الجامعة لخيري الدنيا والآخرة على اختلاف أنواعهما، وهي التقوى.

ثم ذكر خمس فوائد من فوائد آية الصيام:

الأولى: أن الله نادانا بنداء الكرامة لابنداء العلامة.

الثانية: أن هذا اللقب يقتضي حصر التلقي من الله فقط.

الثالثة: أن المؤمنين حقًا هم جنود الله من البشر وحزبه الحامل لرسالته.

الرابعة: تشبيه الفرضية بالفرضية من الله سبحانه في إخباره أنه كتب الصيام علينا كما كتبه على الذين من قبلنا، ففي ذلك توطين لنفوس المؤمنين على ثقل العبادة.

الخامسة: قوله تعالى: (لعلكم تتقون) فيه تعليل لفرضية الصيام.

ثم ذكر أن الحِكمة من الصيام جاءت في أول آية في حُكم الصيام، وهي التقوى.

ثم ختم هذا الموضع بسر ختام آية الصيام بالتقوى، فقال:

أي أن الصيام موكول أمره إلى نفس الصائم وضميره، فهو سر بين العبد وربه، فيستطيع أن يفطر سرًا مختفيًا، ولكنه لتقوى الله يلتزم الأمانة في حفظ الصيام مهما سنح له ما يشتهي أو يغري، ولمدة شهر كامل عن تقوى ومراقبة وحياء من الله.

الموضع الثاني: الصوم تربية ومدرسة

فذكر مما يجب على الصائم مايلي:

-احتساب الأجر

-عدم الصوم بتحسر، فالبعض يصوم بتحسر ويتمنى سرعة انفضاء رمضان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت