* وأفتوا بأنه إذا نسي التكبير بعد تكبيرة الإحرام حتى شرع في الفاتحة بأنه يستمر في القراءة ولا يرجع لقضائه .
* وأفتوا بأن صلاة الكسوفين جهرية .
* وذكروا أصحاب الفضيلة أن معرفة وقت خسوف القمر وكسوف الشمس ممكن بالحساب ولا غرابة في ذلك وليس ذلك من الأمور الغيبية .
* واختار أصحاب الفضيلة أن يقضي مكانها ركعة ركوعان وأربع سجدات .
* وذكروا أن صفتها أن يكبر ثم يستفتح ويتعوذ ويبسمل ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة ، ثم يركع طويلا ، ثم يرفع فيقرأ الفاتحة وسورة طويلة لكنها أقل من الأولى ، ثم يركع ركوعا أقصر من الأول ، ثم يرفع ثم يسجد سجدتين يفصل بينهما بجلوس ، ثم يقوم فيصلي الثانية كالأولى . وذكروا أن هذه الصفة هي أصح صفات صلاة الكسوف .
* وأفتوا بأن القنوت في صلاة الكسوف من المحدثات والبدع .
* وذكروا بأن السنة في الدعاء أن يجعل بطون يديه إلى السماء وظهورهما إلى الأرض .
* وذكروا بأن السنة تحويل الرداء قبل الدعاء تفاؤلًا بتحويل الحال .
* أفتوا بأن صلى الاستسقاء جهرية . والله ربنا أعلى وأعلم .
( فصل في تلخيص فتاوى الجنائز )
* وأفتوا بأن الصبر على المصيبة واجب .
* وأفتوا بأن المصائب من الأمراض والعاهات والأحزان سبب في حط خطايا الذنوب وتكفير السيئات إذا وفق صباحها للصبر .
* واختار أصحاب الفضيلة عدم مشروعية تلقين الميت بعد الدفن ولا قبله بل هو بدعة وكل بدعه ضلالة والأحاديث الواردة في ذلك غير صحيحة .
* وأفتوا بمشروعية تلقين المحتضر قبل خروج روحه ليكون آخر كلامه ( لا إله إلا الله ) .
* وأفتوا بأن تشييع الجنازة بالصوت كقول ( وحدوه ) أو ( اذكروا الله ) ونحو ذلك من البدع والمحدثات التي لا أصل لها .
* وأفتوا بتحريم وطء القبر والجلوس عليه .
* وأجاز أصحاب الفضيلة قطع شجر المقبرة إذا ادعت الحاجة لذلك .
* وأفتوا بوجوب تسديد ديون الميت قيل قسمة التركة .