الصفحة 53 من 253

* وأفتوا بأن الجمعة لا تقضى فإن فاتت لعذر أو فسدت بوجود مفسد أو فوات شرط فإنه يصلي بدلها الظهر .

* وأفتوا بمشروعية الدعاء في الخطبة للمسلمين , ولكن ينبغي للإمام أن لا يلتزم دعاء معينا بل ينوع الدعاء حسب الأحوال .

* وأفتوا بجواز تخصيص إمام لبلد بالدعاء لكن تعميم الدعاء لكل ولاة المسلمين أكمل وأحسن .

* وأفتوا بجواز التلفظ بالتأمين على دعائه .

* وأفتوا بسنية سلام الخطيب على المأمومين إذا صعد المنبر .

* وذكر أصحاب الفضيلة بأنه لا بأس بسؤال الجنة عند ذكرها حال الخطبة وكذا الاستعاذة من النار عند ذكرها وكذا الصلاة على النبي عند ذكره لكن يكون في نفسه وهذا لا ينافي الإنصات المأمور به شرعًا .

* واختار أصحاب الفضيلة جواز إمامة غير الخطيب إلا أن السنة أن يتولاهما واحد .

* وأفتوا بجواز أخذ الراتب من الدولة على القيام بما يتعلق بالمسجد إمامة وخطابة وأذانا وفراشة .

* وأفتوا بتحريم الكلام حال الخطبة .

* وأفتوا ببدعية كل ذكر قبل الخطبة من الخطيب أو غيره ، إلا الأذان فقط .

* وأفتوا بجواز الكلام بين الخطبتين .

* وأفتوا بعدم جواز تشميت العاطس ورد السلام والإمام يخطب .

* وأفتوا بمنع ابتداء السلام إذا دخل والإمام يخطب .

* وذكروا في موضع أخر جواز رد السلام بالإشارة وجواز المصافحة بلا كلام .

* وأفتوا بجواز تكليم الإمام إذا دعت الحاجة لذلك .

* وذكروا بأن الداخل حال الخطبة يصلي التحية متجوزًا فيها .

* وأفتوا بجواز قول المأموم: لا إله إلا الله إذا قال الخطيب: ( اذكروا الله يذكركم ) .

* وأفتوا بأن الجمعة لا سنة قبلها وإنما هو التطوع المطلق .

* وأجاز أصحاب الفضيلة تسجيل الخطبة .

* وأجاز أصحاب الفضيلة ترجمة الخطبة ، بل وأجازوا الخطبة بغير العربية إذا كان المستمعون كلهم من أهل هذه اللغة .

* وأفتوا بأن قراءة الفاتحة بين خطبتي الجمعة لا أصل له فهو بدعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت