الصفحة 48 من 253

* وأفتوا بأن صلاة النافلة لا تشرع لها الإقامة مطلقًا .

* وأفتوا بأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تغيير المكان لصلاة النافلة لكن إن فعله فلا بأس وكان ابن عمر يفعل ذلك .

* وأفتوا بأن آكد السنن الرواتب سنة الفجر .

* وأفتوا بسنية صلاة ركعتين بين كل أذان وإقامة .

* وأفتوا بأن من صلى السنة القبلية فإنها تكفيه عن تحية المسجد .

* وأفتوا بجواز قضاء ركعتي الفجر بعد الصلاة مباشرة لمن فاتته ولكن أخرها إلى ما بعد طلوع الشمس فهو أفضل إن تيسر ذلك .

* وذكروا أن تطوع كل فريضة من صلاة وصيام وزكاة ونحوها يكمل بها ما نقص من الفريضة .

* وأفتوا بجواز صلاة النفل قاعدا مع القدرة على القيام لكن لا يكون له إلا نصف أجر القائم .

* وأفتوا بأن صلاة التطوع في البيت أفضل .

* وأفتوا بجواز تأخير السنة الراتبة البعدية عن أداء فريضتها ما دام الوقت باقيا لكن الأفضل تعجيلها خشية طروء ما يشغل وينسي .

* وأفتوا بأنه إذا أقيمت الصلاة فإنه يقطع النافلة ليدرك التكبيرة مع الإمام .

* وأفتوا بجواز تحية المسجد في أوقات النهي المعروفة .

* وأفتوا بأن السنن الرواتب إلا سنة الفجر تسقط عن المسافر .

* وأفتوا بأن من نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس فالسنة في حقه تقديم قضاء السنة ثم يقضي فريضتها .

* وأفتوا بأن المشروع بعد طلوع الفجر أن يصلي المسلم ركعتي الفجر ولا يزيد على ذلك شيئا من التطوعات .

* وأفتوا بأن الواجب على الموظفين أن يصلوا في المسجد المجاور لمحل عملهم .

* وأفتوا بأن مكان العمل إذا كان يحتاج إلى حراسة فلا بأس بتخلف أحد العاملين للقيام بالحراسة , والباقون يصلون في المسجد .

* وأفتوا بعدم جواز التخلف عن صلاة الجماعة لمجرد الاشتغال بالدراسة .

* وأوجبوا صلاة الجماعة على أصحاب المتاجر ولا يجوز لهم التخلف عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت