الصفحة 24 من 253

* وقرر أصحاب الفضيلة أن الصلاة مؤقتة بمواقيت , فوقت الظهر من زوال الشمس إلى يصير ظل كل شيء مثله بعد الفيء الذي زالت عليه الشمس , ووقت العصر من ذلك إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه بعد فيء الزوال , وهذا هو وقت الاختيار , ثم يدخل وقت الاضطرار من بدء اصفرار الشمس إلى قبيل غروب الشمس بركعة , ووقت المغرب من غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر ووقت العشاء من غيبوبة الشفق إلى نصف الليل وهذا هو وقت الاختيار ثم يدخل وقت الاضطرار من نصف الليل إلى طلوع الفجر , ووقت الفجر من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس .

* وأن هذه المواقيت المبينة عامة لجميع أقطار الأرض ولكل بلد حسب زوال الشمس بها وغروبها , وطلوع فجرها , سواء تقارب ما بين أوقاتها المبينة أو تباعد بشكل دائم , أو في بعض الأوقات

* وأفتوا باستحباب أداء الصلوات في أول وقتها إلا الظهر في شدة الحر وإلا العشاء ما لم يشق على الناس .

* وأفتوا بحرمة تأخير صلاة العصر إلى ما بعد اصفرار الشمس إلا لعذر .

* وأفتوا ببطلان الصلاة قبل دخول وقتها ولو بوقت يسير .

* وذكروا أن أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما فرضت الصلاة هي الظهر.

* وأفتوا بأن السنة بمشروعية صلاة ركعتين بعد أذان المغرب قبل الصلاة .

* وأفتوا بأن الله لم يشرع الاعتماد في معرفة أوقات الصلوات على الحساب الفلكي .

* وأفتوا بأن تقسيم الفجر إلى فجر فلكي وفجر بحري وفجر مدني تقسيم لا أصل له وأن الفجر يبدأ من تبين الخيط الأبيض وهو البياض الذي يعترض ظلام الأفق مشرقًا ويشقه .

* وأفتوا بأن صلاة الفجر في أول وقتها أفضل .

* وذكروا أن الفجر فجران فجر كاذب وهو الذي يظهر مستطيلًا في السماء من أعلى الأفق إلى أسفل ، وفجر صادق وهو الذي يظهر في السماء معترضًا في الأفق ، وأن الثاني هو الأمارة الكونية لبداية وقت صلاة الفجر وانتهاء الليل .

* وأفتوا بأن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت