ولكن الله الحليم وهو بعباده رحيم وبضعفهم عليم، فتح باب التوبة و يا لها من منة و بها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء ... النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها
(تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر الحديث رقم 3135 صحيح الترغيب والترهيب) .
وتلك هي ما أزعجت إبليس و أججت ناره التي لم تنطفئ وخططه التي لم تنكفئ، وبات يغير الأساليب بعدما آيس من التوابين والأوابين والله نعم الحسيب، أتدري ماذا فعل أصبح للناس يضل و الناس يحسبون أنهم يحسنون العمل، فهذه له مسالك وهي لنا مهالك، حيث أنه عرف أن المؤمن لا يرتكب كبائر الإثم ويستفغر عن صغائر اللمم، وهذا ما جعله يرتبك و إلى كل دهاء يمتلك، وأصبح يستعين بالضالين من بني آدم المساكين، حيث وجد بهم الحل عندما ضلوا المآل، و هو عليهم متفرج عندما يقومون بكل فعل سمج، هو يخطط لهم وهم ينفذون و لألوان الفساد ينشرون ومن خشي الله يضللون، و من هنا يأتي التلبيس من ذلك الإبليس، حيث يوسوس ثم يبلس وينسي الناس أن يستعيذوا بالله فلا يخنس، فما هو فاعل برأيك وماذا يقول لك حتى يجعلك تهلك، وتبرر لنفسك المعاصي في كل مسلك.
يقول هذا أخف الضررين فيا له من عالم بقواعد الدين!!