الصفحة 5 من 23

و يقول استفت قلبك و إن أفتاك الناس و أفتوك، و هو يعلم أن الران ختم على القلوب وقد أضنتها الذنوب، و الأدهى و الأمر ومن كل ذلك بل وأخطر أن يأمرك بدخول جحر الأفعى كي تنقذ ما كانت عليه تسعى.

أن تخرج من فمها الفريسة وتقع أنت يا مسكين فريسة، وهذا ما ينطبق على ما في عصرنا من تقنيات وكيف تستخدم أبشع استخدامات وفي شتى المجالات، و يا ليتنا كنا السباقين في نشر العلم والابتكار كما كان أسلافنا المبدعين، ولكن مجرد مستهلكين وبما في أيدين غير ملمين فالتقنية سلاح ذو حدين، ولكن غالبا ما نمسك به من الحد القاطع ونأتي بالعجائب و الفظائع.

وبهذا كانت الطامة الكبرى فقد دعى جنوده ومن والاه لتنفيذ خطته الكبرى، فبعدما فكر ثم فكر ... قرر فماذا قرر؟؟ قرر أن يستخدموا التلبيس على كل غافلة وتعيس، فشياطين الإنس تفكر وشياطين الإنس للفساد تنشر، و لكن كيف هذا .. فالشباب غافل وعن ما بأمته هو معتزل، فالأمر لا يهمه وكأن الحياة ملكه، ويأتي المضل فغيره يضل، وهنا تأتي النفس و قد وافقت الهوى والشيطان بها تقوى، ومعها عقد الصفقة وكانت الصفعة، و ما ترك لصاحبها خط الرجعة، و إليكم صورة من صور التلبيس من ذلك الخسيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت