الشكل2: تطور بنية المعرفة من البناء العلمي لها إلى البناء المعرفي لدى المتعلم
وفي نظر أوزوبل وروبنسون (1968) فإن البناء المعرفي عند الفرد يكون على شكل هرمي يتضمن عدة مستويات تتدرج من العام إلى الخاص، بحيث تشكل النظريات العامة والمفاهيم الأساسية قمة الهرم، بينما تتواجد المفاهيم الأقل عمومية في وسط الهرم والمفاهيم الفرعية والمعلومات المتخصصة في قاعدة الهرم. وعندما يكتسب الفرد معرفة جديدة في أي مجال من مجالات المعرفة فإنه يكون بناءا معرفيا ثانويا يرتبط بهذا المجال.
3.2 - . خرائط المفاهيم concept maps
طور جوزيف نوفاك) ( Joseph D.Novak, 1983 فكرة التمثيل الهرمي للمفاهيم التي قدمها أوزوبل إلى ما أسماه بالخرائط المعرفية cognitive maps أو خرائط المفاهيم concept maps. فخرائط المفاهيم كما يراها نوفاك عبارة عن رسوم تخطيطية ثنائية البعد(تشجير) تتكون من المفاهيم (أسماء المفاهيم) والعلاقات بينها (كلمات رابطة) .فهي تعبر إذا عن المفاهيم وعن الطريقة التي ترتبط بها داخل بنية المتعلم العقلية (أمثلة شكل 4 وشكل5) .
خريطة مفهوم القرآن الكريم كما تصورها مجموعة من تلاميذ المرحلة الإعدادية
3 بعض تقنيات تشخيص البناء المعرفي
هناك عدة تقنيات لتشخيص البناء المعرفي لدى المتعلمين من أهمها و أبسطها تقنية ربط الكلمات
وتنقسم هذه التقنية إلى عدة أنواع تختلف حسب التعليمات أو الإرشادات المقدمة للمفحوصين أو عينة الدراسة، وسنفصل في ما يلي أهم هذه الأنواع وهي تقنية ربط الكلمات الحرة وتقنية ربط الكلمات بواسطة المصفوفة.