الصفحة 9 من 22

عن الفريابي قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ليتني لم أكتب العلم وليتني أنجو من علمي كفافًا لا علي ولا لي . ص55

عن ابن عيينة قال: العلم إن لم ينفعك ضرك ؛ قال المؤلف: يعني إن لم ينفع بأن يعمل به ضره بكونه حجة عليه . ص55

عن محمد بن واسع قال: قال لقمان لابنه: يا بني لا تتعلم ما لا تعلم حتى تعمل بما تعلم . ص56

عن مالك بن دينار قال: إني وجدت في بعض الحكمة: لا خير لك أن تعلم ما لم تعلم ولم تعمل بما قد علمت ، فإن مثل ذلك مثل رجل احتطب حطبًا فحزم حزمة ذهبَ يحملها فعجز عنها فضم إليها أخرى . ص56-57

عن ابن وهب حدثنا سفيان قال: كان عالم وعابد في بني إسرائيل فقال العالم للعابد: ما يمنعك أن تأتيني وتأخذ مني وأنت ترى الناس يأتوني؟! فقال العابد: تعلمتُ شيئًا فأنا أعمل به فإذا فني أتيتك . ص57

قال المؤلف: أنشدني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري لنفسه:

كم إلي كم أغدو إلى طلب العلم*مجدًا في جمع ذاك حفيا

طالبًا منه كل نوع وفن*** *وغريب ولست أعمل شيا

وإذا كان طالب العلم لايعمل بالعلم كان عبدًا شقيا

إنما تنفع العلوم لمن كان بها عاملًا وكان تقيا

ص57

عن ابن المبارك قال: كان رجل ذا مال لم يسمع بعالم إلا أتاه حتى يقتبس منه فسمع أن في موضع كذا وكذا عالمًا فركب السفينة وفيها امرأة فقالت: ما أمرك يا هذا؟ قال: إني مشغوف بحب العلم فسمعت أن في موضع كذا عالمًا آتيه ، قالت: يا هذا كلما زيد في علمك يزيد في عملك أو تزيد في علمك والعمل موقوف؟ فانتبه الرجل ورجع وأخذ في العمل . ص59

عن إبراهيم بن أدهم قال: خرج رجل يطلب العلم فاستقبله حجر في الطريق فإذا فيه منقوش: اقلبني تر العجب وتعتبر ، قال: فأقلب الحجر فإذا فيه مكتوب: أنت بما تعلم لا تعمل كيف تطلب ما لا تعلم؟ قال: فرجع الرجل . ص59-60

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت