عن عطاء قال: كان فتى يختلف إلى أم المؤمنين عائشة فيسألها وتحدثه فجاءها ذات يوم يسألها فقالت: يا بني هل عملت بعدما سمعت مني؟ فقال: لا والله يا أمَّه ، فقالت: يا بني فبما تستكثر من حجج الله علينا وعليك . ص60
عن عمر بن أخت بشر بن الحارث قال: سمعت بشرًا يقول: قال الفضيل: هذا الحديث لا يسمعه الرجل خير له من أن يسمعه ولا يعمل به . ص60
عن سفيان عن أبي حازم قال: رضي الناس من العمل بالعلم ورضوا من الفعل بالقول . ص60
عن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبو قطن قال سمعت ابن عون يقول: وددت أني خرجت منه كفافًا يعني العلم ، ما أنا على شيء مقيم أخاف أن يدخلني النار غيره . ص61
عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود قال: إني لأحسب العبد ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها . ص61
عن جعفر عن مالك قال: قرأت في التوراة: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا . ص61
عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال: العالم الذي لا يعمل بعلمه بمنزلة الصفا إذا وقع عليه القطر زلق عنه . ص62
عن محمد بن العباس اليزيدي قال: أنشدنا أبو الفضل الرياشي:
ما مَن روى علمًا ولم يعمل به**فيكف عن وتغ الهوى بأديب
حتى يكون بما تعلم عاملا من صالح فيكون غير معيب
ولقلما تجدي إصابة صائبأعماله أعمال غير مصيب
ص62-63
الباب االثالث: ذم طلب العلم للمباهاة به والمماراة فيه
ونيل الأغراض وأخذ الأعواض عليه
عن هشام بن حسان قال: سمعت الحسن يقول: من طلب العلم ابتغاء الاخرة أدركها ومن طلب العلم ابتعاء الدنيا فهو حظه منه . ص66