الصفحة 8 من 22

عن حفص بن حميد قال: دخلت على داود الطائي أسأله عن مسألة وكان كريمًا فقال: أرأيت المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب أليس يجمع آلته؟ فإذا أفنى عمره في الآلة فمتى يحارب؟! إن العلم آلة العمل فإذا أفنى عمره في جمعه فمتى يعمل؟! . ص44-45

عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: سمعني عبدالله بن إدريس أتلهف على بعض الشيوخ فقال لي: يا أبا عبيد؟؟: مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل . ص45

عن علي [بن أبي طالب] قال: الزاهد عندنا من علم فعمل ، ومن أيقن فحذر ، فإن أمسى على عسر حمد الله ، وإن أصبح على يسر شكر الله ، فهذا هو الزاهد . ص45

الباب الثاني: في التغليظ على من ترك العمل بالعلم

وعدل إلى ضده وخلاف مقتضاه في الحكم

عن ميمون بن مهران قال: قال أبو الدرداء: ويل للذي لا يعلم (1) ، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات . ص47

عن منصور بن زاذان قال: نبئت أن بعض من يلقى في النار ليتأذى أهل النار بريحه فيقال له: ويلك ما كنت تعمل؟! ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك ونتن ريحك؟! قال: فيقول: إني كنت عالمًا فلم أنتفع بعلمي . ص52

عن يحيى بن معاذ الرازي قال: مسكين من كان علمه حجيجه ولسانه خصيمه وفهمه القاطع بعذره . ص52

قيل لبعضهم: ألا تطلب العلم؟ فقال: خصومي من العلم كثير فلا أزداد . ص52-53

عن سري بن المغلس السقطي قال: كلما أزددت علمًا كانت الحجة عليك أوكد . ص53

عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن سمعون الواعظ قال: كل من لم ينظر بالعلم فيما لله عليه فالعلم حجة عليه ووبال . ص53

قال المؤلف: قرأت على ظهر كتاب لأبي بكر محمد بن عبد الله بن أبتان الهيتي:

إذا العلم لم تعمل به كان حجةعليك ولم تعذر بما أنت حامل

فإن كنت أبصرت هذا فإنمايصدِّقُ قولَ المرء ما هو فاعل

ص54

عن مالك بن مغول قال سمعت الشعبي يقول: ليتني لم أكن علمت من ذا العلم شيئًا . ص55

(1) وفي رواية: (ويل لمن لا يعلم ولا يعمل مرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت