الصفحة 19 من 22

يسر الفتى ما كان قدم من تقىإذا عرف الداء الذي هو قاتله (1)

ص99

عن عباس بن محمد قال: قال يحيى بن معين هذا البيت:

وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد**ذخرًا يكون كصالح الأعمال

قال يحيى: هذا للأخطل . ص99

الباب الحادي عشر: اغتنام الشبيبة والصحة والفراغ

والمبادرة إلى الأعمال قبل حدوث ما يقطع عنها

عن شعبة حدثنا سعيد الجريري قال غنيم بن قيس: كنا نتواعظ في أول الإسلام: ابن آدم إعمل في فراغك لشغلك وفي شبابك لهرمك وفي صحتك لمرضك وفي دنياك لآخرتك وفي حياتك لموتك . ص101

عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي قال: قرأت على محمود بن الحسن من قوله:

بادر شبابك أن يهرماوصحة جسمك أن يسقما

وأيام عيشك قبل الممات*فما دهر من عاش أن يسلما

ووقت فراغك بادر بهليالي شغلك في بعض ما

وقدم فكل امرىء قادم***على بعض ما كان قد قدما

ص102

عن وكيع عن الأعمش قال: سمعتهم يذكرون عن شريح أنه رأى جيرانًا له يجولون فقال: ما لكم؟! فقالوا: فرغنا اليوم ، فقال شريح: وبهذا أمر الفارغ؟! . ص102

عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة قال: أكثر الناس حسابًا يوم القيامة الصحيح الفارغ . ص103

عن محمد بن واسع الأزدي قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: من أبي الدرداء إلى سلمان: يا أخي اغتنم صحتك وفراغك من قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده عنك . ص104

عن يحيى بن حميد قال: كتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد فقد أحيط بك من كل جانب وهو ذا يُسار بك في كل يوم فاحذر الله والقيام بين يديه . ص104

(1) أي إذا علم أنه وقع في مرض الموت أو ما هو سبب لهلاكه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت