يسر الفتى ما كان قدم من تقىإذا عرف الداء الذي هو قاتله (1)
ص99
عن عباس بن محمد قال: قال يحيى بن معين هذا البيت:
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد**ذخرًا يكون كصالح الأعمال
قال يحيى: هذا للأخطل . ص99
الباب الحادي عشر: اغتنام الشبيبة والصحة والفراغ
والمبادرة إلى الأعمال قبل حدوث ما يقطع عنها
عن شعبة حدثنا سعيد الجريري قال غنيم بن قيس: كنا نتواعظ في أول الإسلام: ابن آدم إعمل في فراغك لشغلك وفي شبابك لهرمك وفي صحتك لمرضك وفي دنياك لآخرتك وفي حياتك لموتك . ص101
عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي قال: قرأت على محمود بن الحسن من قوله:
بادر شبابك أن يهرماوصحة جسمك أن يسقما
وأيام عيشك قبل الممات*فما دهر من عاش أن يسلما
ووقت فراغك بادر بهليالي شغلك في بعض ما
وقدم فكل امرىء قادم***على بعض ما كان قد قدما
ص102
عن وكيع عن الأعمش قال: سمعتهم يذكرون عن شريح أنه رأى جيرانًا له يجولون فقال: ما لكم؟! فقالوا: فرغنا اليوم ، فقال شريح: وبهذا أمر الفارغ؟! . ص102
عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة قال: أكثر الناس حسابًا يوم القيامة الصحيح الفارغ . ص103
عن محمد بن واسع الأزدي قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: من أبي الدرداء إلى سلمان: يا أخي اغتنم صحتك وفراغك من قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده عنك . ص104
عن يحيى بن حميد قال: كتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد فقد أحيط بك من كل جانب وهو ذا يُسار بك في كل يوم فاحذر الله والقيام بين يديه . ص104
(1) أي إذا علم أنه وقع في مرض الموت أو ما هو سبب لهلاكه .