عن نعيم بن حماد قال: سألت ابن عيينة أو سأله إنسان: مَن العالم؟ قال: الذي يعطي كل حديث حقه . ص84
عن عبيد الله بن موسى قال: قال سفيان الثوري: وددت أني لم أطلب الحديث وأن يدي قطعت من ها هنا لا بل من ها هنا وأشار إلى الكتف ثم أشار إلى المنكب قال: لا بل من ها هنا . ص84
عن حجاج بن محمد قال: قال سفيان الثوري: رضي الناس بالحديث وتركوا العمل . ص85
عن شعيب بن حرب قال: سمعت سفيان وأُرسل إليه فقال: حتى تعملوا بما تعلمون ثم تأتوني فأحدثكم ، قال: وسمعت سفيان يقول: يدنسون ثيابهم ثم يقولون: تعالوا اغسلوها . ص85
عن يحيى بن سعيد قال: ما أخشى على سفيان شيئًا في الآخرة إلا حبه للحديث . ص85
عن أحمد بن حنبل حدثنا أبو قطن قال: سمعت ابن عوف قال: وددت أني خرجت منه كفافًا يعني من العلم . ص86
عن أبي قطن قال: قال شعبة: ما أنا مقيم على شيء أخاف أن يدخلني النار غيره يعني الحديث (1) . ص86
عن شبابة قال: دخلت على شعبة في يومه الذي مات فيه وهو يبكي فقلت له: ما هذا الجزع يا أبا بسطام؟! أبشر فإن لك في الإسلام موضعًا فقال: دعني فلوددت أني وقاد حمام وأني لم أعرف الحديث . ص87
عن محمد بن هارون أبي نشيط الحربي قال: لقيني بشر بن الحارث في الطريق فنهاني عن الحديث وأهله ، قال: وأقبلت إلى يحيى بن سعيد القطان فبلغني أنه قال (2) : أنا أحب هذا الفتى وأبغضه فقيل له: لم تحبه وتبغضه؟! فقال: أحبه لمذهبه وأبغضه لطلبه الحديث . ص87
عن العباس بن عبد العظيم قال: قال بشر بن الحارث: إن أردت أن تنتفع بالحديث فلا تستكثر منه ولا تجالس أصحاب الحديث . ص87
(1) عن أبي بكر الأثرم قال: وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر قول شعبة: ما أخاف أن يدخلني النار غيره يعني الحديث ، فقال: تعلم أنه كان صادقًا في العمل أو نحو هذا . ص86
(2) يظهر أن القول لبشر قاله في يحيى أو في محمد بن هارون .