عن بكار بن عبد الله قال: سمعت وهب بن منبه يقول: قال الله تعالى فيما يعيب به أحبار بني إسرائيل: أتفقهون لغير الدين وتعلمون لغير العمل وتبتاعون الدنيا بعمل الآخرة؟! تلبسون جلود الضأن وتخفون أنفس الذئاب وتنقون القذى من شرابكم وتبتلعون أمثال الجبال من الحرام وتثقلون الدين على الناس أمثال الجبال ولا تعينونهم برفع الخناصر ، تطيلون؟؟ ، تطولون الصلاة وتبيضون الثياب وتغتصبون مال اليتيم والأرملة ، بعزتي بلغت [لعل الصواب حلفت] لأضربن بفتنة يضل فيها رأي كل ذي رأي وحكمة الحكيم . ص78-79
عن الشعبي قال: إنا لسنا بالفقهاء ولكنا سمعنا الحديث فرويناه ولكن الفقهاء من إذا علم عمل . ص79
عن الأوزاعي قال: إذا أراد الله بقوم شرًا فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل . ص79
عن معروف بن فيروز الكرخي قال: إذا أراد الله بعبد خيرًا فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل ، وإذا أراد الله بعبد شرًا فتح له باب الجدل وأغلق عنه باب العمل . ص79
عن أبي نعيم الفضل بن دكين قال: دخلت على زفر وقد غرغرت نفسه في صدره فرفع رأسه إلي فقال لي: يا أبا نعيم وددت أن الذي كنا فيه كان تسبيحًا . ص80
الباب السابع: كراهية طلب الحديث للمفاخرة وعقد المجالس
واتخاذ الأتباع والأصحاب بروايته
عن سليمان التميمي عن سيار عن عائذ الله (1) قال: الذي يتبع الأحاديث ليحدث بها لا يجد ريح الجنة . ص81
عن خالد بن الحارث الهجيمي قال: قيل لابن شبرمة: حدث تؤجر فأنشأ يقول:
يمنوني الأجر الجزيل وليتنينجوت كفافًا لا عليَّ ولا ليا
ص81
عن أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر قال: بكّر أصحاب الحديث على الأوزاعي ، قال: فالتفت إليهم فقال:
كم من حريص جامع جاشعليس بمنتفع ولا نافع
ص81
(1) هو أبو إدريس الخولاني .