أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن عطاء بن أبي رباح قال قال عبدالله بن مسعود: ما أكثر أشباه الدنيا منها. ص3
أخبرنا عبد الوارث بن سعيد أبو عبيد عن رجل عن الحسن أنه كان يقول ابن آدم إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغد فإن يكن غد لك فكن في غد كما كنت في اليوم وإلا يكن لك لم تندم على ما فرطت في اليوم قال وحدثني غيره عن الحسن أنه كان يقول أدركت أقواما كان أحدهم أشح على عمره منه على دراهمه ودنانيره. ص4
أخبرنا مسعر بن قدام قال حدثني عون بن عبدالله قال: قال أبو الدرداء: من يتفقد يفقد (1) ومن لا يعد الصبر لفواجع الأمور يعجز. ص4
حدثني مسعر عن معن عن عون بن عبدالله أنه كان يقول: كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غد لا يبلغه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره. ص4
عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق قال قيل لرجل من عبد القيس في مرضه أوصنا قال أنذرتكم سوف. ص5
قال يحيى: حدثنا محمد بن عبدالله المخرمي قال حدثنا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال أوصاهم ثمامة بن بجاد السلمي قال لقومه أي قوم أنذرتكم سوف أعمل سوف أصلي سوف أصوم. ص5
عن سفيان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ من صحتك قبل سقمك ومن حياتك قبل موتك فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدًا. ص5
أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول إذا شئت رأيت بصيرا لا صبر له فإذا رأيت بصيرا ذا صبر فهنالك. ص6
أخبرنا جعفر بن حيان عن الحسن في قول الله عز وجل (والذين يؤتون ما آتوا) قال: يعطون ما أعطوا (وقلوبهم وجلة) قال: يعملون ما عملوا من أعمال البر وهم يخشون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم عز وجل. ص6
(1) أي من يتفقد أحوال الناس ويتعرفها فإنه لا يجد ما يرضيه لأن الخير في الناس قليل؛ قاله ابن الأثير.