فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 266

أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى يزيد بن عبد الملك: إياك أن تدركك الصرعة عند الغرة فلا تقال العثرة ولا تمكن من الرجعة ولا يحمدك من خلفت بما تركت ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت به والسلام. ص6

أخبرنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن ابراهيم قال عبد الله بن مسعود ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله عز وجل ومن كانت راحته في لقاء الله فكأن قد. ص6-7

أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول: أي قوم المداومة المداومة فإن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت. ص7

أخبرنا المبارك بن فضالة عن الحسن في قول الله عز وجل (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) قال: الموت. ص7

أخبرنا المبارك عن الحسن أنه قال إذا نظر اليك الشيطان فرآك مداوما في طاعة الله فبغاك وبغاك (1) فرآك مداومًا ملك ورفضك وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك. ص7

أخبرنا شعبة عن زبيد عن مرة قال قال عبدالله إذا كان العبد في صلاته فإنه يقرع باب الملك وأنه من يدأب قرع باب الملك يوشك أن يفتح له ؛ قال وقال مرة قال عبدالله في هذه الآية اتقوا الله حق تقاته قال حق تقاته أن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا يكفر وأن يذكر فلا ينسى؛ وقال مرة قال عبدالله فضل صلوة الليل على النهار كفضل صدقة السر على العلانية؛ وقال مرة قال عبدالله وآتى المال على حبه قال وأنت حريص شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر. ص7-8

أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه مر بقوم بعد ما أصيب في بصره يجذون حجرا وقال ما يصنع هؤلاء قال يجذون حجرا قال عمال الله أقوى من هؤلاء. ص9

حدثنا اسماعيل بن مسلم عن الحسن قال قال هرم بن حيان: ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها. ص9

(1) أي طلبك مرة بعد مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت