النبي - عنّف عامله على الصدقات الذي قال بعد أن سلم الصدقات:"هذا لكم وهذا أهدي غلي، قال: فهلاا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر يهدى له أم لا! واذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته ..." [1] .
-متى يستحق الطبيب الأجرة:
إذا شرط الطبيب أو المريض تعجيل الأجرة أو تأجيلها فالعقد على ما اتفقا عليه، فإذا لم يشرطا شيئا رجع إلى العرف، فإن كان العرف تقديم الأجرة وجب تقديمها أو كان العرف تأجيل الأجرة فليس للطبيب إلا انتظر الأجل.
ولكن لا يستحق الطبيب الأجرة إلا بإنجازه العمل [2] ، فإذا اتفقا على الأجر ودفعه المريض ولم ينجز الطبيب عمله وجب عليه رد الأجرة، لأنها في مقابل المنفعة، والطبيب في هذه الحالة لم يقدم شيئا يستحق في مقابله الأجرة، فلا يجوز له أخذها، فإن أخذها فقد أخذها حراما.
-التزامات الطبيب:
(1) أخرجه البخاري 2/ 917، ومسلم 3/ 1463
(2) حاشية رد المحتار 5/ 40، وروضة الطالبين 5/ 174