وعن عائشة رضي الله عنها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله منه قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عائشة، احمدي الله فقد براك الله» رواه البخاري.
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة» قال: فحمدنا الله وكبرنا. رواه البخاري ومسلم.
ويجب عندما يرى العبد من أخيه نعمةً أن يذكر الله تعالى ويدعو له كما أرشد إلى ذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعن عبد الله بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا رأى أحدكم من أخيه أو من نفسه أو من ماله ما يعجبه فليبركه، فإن العين حق» رواه الإمام أحمد، وفي رواية ابن ماجه: «إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفأ الإنسان أي إذا تزوج قال: «بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير» رواه الإمام أحمد وغيره.
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم. أي(يدعو لهم بالبركة) رواه مسلم وغيره.
ويستحب للزوج إذا دخلت عليه امرأته ليلة الزفاف أن يسمي الله تعالى ويأخذ بناصيتها أول ما يلقاها، ويقول: (بارك الله لكل واحد منا في صاحبه) .
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: «إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادمًا فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرًا فليأخذ بذورة سنامه وليقل مثل ذلك» قال أبو داود: زاد أبو سعيد: «ثم ليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة في المرأة والخادم» .