فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 15

2-التسليم لله تعالى والرضا بما أصابه، وحمد الله على ذلك حتى ينال الأجر والثواب، ويرتاح قلبه ويطمئن باله، جاء عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي. فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده. فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد» رواه الترمذي.

3-الإكثار من ذكر الله تعالى وقول ما ورد.

* بعض الأذكار التي ينبغي للمسلم العمل بها عندما يحصل له أو لغيره ما يفرحه:

يستحب لمن تجدد له نعمةٌ ظاهرةٌ، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة، أو بشر بما يسره أن يحمد الله تعالى ويثني عليه بما هو أهله، وأن يسجد شكرًا لله تعالى جاء في صحيح البخاري عن عمرو بن ميمون، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما طعن أرسل ابنه عبد الله - رضي الله عنه - إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقال له: قل يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين؛ فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا، وقل: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسلم واستأذن ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه فقالت: كنت أريده لنفسي ولأوثرن به اليوم على نفسي، فلما أقبل قيل: هذا عبد الله بن عمر قد جاء، قال: ارفعوني فأسنده رجل إليه فقال: ما لديك؟ قال: الذي تحب يا أمير المؤمنين، أذنت. قال: الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك).

وعن عائشة - رضي الله عنه - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى ما يحب قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» ، وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال» رواه ابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت