فاضي ما عنده شغل إلا أنت ويفكر فيك ويدير الأمر ضدك ، وأنت تتصور أنك كبير ولا يستطيع عليك .
أمر آخر: التوازن في الطاقات العلمية والإدارية والمالية والعمل على قدرها:
مشكلتنا في الجمعيات الخيرية أحيانا الجمعية هذه تعمل على قدر طاقتها المالية ، فتفتح مشاريع وأعمال ولكن ليست لديها القدرة على الإدارة أو ليست لديها القدرة على التربية ، مثلا مهتمة بالأيتام تفتح عشرين دار من دور الأيتام و هذا زين و جيد والنبي (ص) قال ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ) لكنهم جمع الأيتام كما تجمع الأغنام ليست هناك تربية ولا متابعة ولا جلوس معهم ولا تعليم ولا برنامج مرتب فيه الأمر ترتيبا دقيقا لا تركوه من عندهم فلوس فتحوا عشرين دار من دور الأيتام وهذا من الأخطاء الكبيرة .
الجانب الثاني: القضية الإدارية:
عندهم مال وعندهم مربين .. لكن ما عندهم إدارة ، ومن المعلوم أن الإدارة توفر قدرا كبيرا من الأموال ومن الكوادر ، فهنا تنفلت الأمور وتضيع وقد يكون بين المجموعات خصومات وعداوات ثم هذه الجمعية تتقسم إلى جمعيات أخرى قد أدركتها في كثير من البلدان .. تنشأ جمعية في هذا البلد بعد سنة تزورهم تجدها عشر جمعيات صارت ، ليس تفاعلا وإنما تقطعا بينهم أو بارك الله فيكم يشتغل على حسب طاقته الإدارية والعلمية ، لكن ما عنده فلوس فيفتح ويقول عندي مائة مدرس الحمد لله متبرعين، وعندي كذا طاقة إدارية فيفتح مدارس ، سنة بعدين قال قفل المدرسة رقم واحد .. ليش قفلتها قال ما عندي إمكانيات مالية الموارد ضعيفة بعد سنة قفل المدرسة رقم خمسة .. ليش قفلتها قال ما عندي موارد .. ليش أصلا تنفتح يعني ينبغي أن يكون عندك توازن في عمل الخيري بين جميع الطاقات .
الأمر الرابع عشر:
قليل دائم خير من كثير منقطع: