وهذا داخل في الفقرة الأولى حيث قال النبي (ص) (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) فعندك أعمال خيرية دائمة وقائمة ، لكنها قليلة وما تغيرت وما تذبذبت ، وهذا هو المقصود أما أن يكون تكبر تكبر ثم تصغر مباشرة .. هذا ليس أمرا جيدا في مثل هذه المشاريع .
الأمر الخامس عشر:
التمويل الذاتي ووضع خطة للبرامج ذات التمويل الطارئ:
يعني عندك أنت جهاز إداري وعندك كفالة أيتام ، وعندك كفالة مدرسين وعندك مشروع إفطار ومشروع حج يجي الشيخ فريح وجاء رمضان قال ما في فلوس الآن للإفطار معليش نأخذ من فلوس الجهاز الإداري وكفالة المدرسين ونقوم بمشروع الإفطار وإذا إن شاء الله بيجيبه الله الخير .. والله ما دري بعد شهرين ما جاء شئ إنتهى رمضان ما جاء شئ أصبح عنده عجز كبير .. أنت ينبغي أن تكون تمويلك إذا كان عندك وقف أو مشروع إستثماري أن يغطى به العمل الدائم لديك الملزم بها ككفالة المدرسين والموظفين والإداريين وأما الباقي فأعطها عنوان جديد أسمه ( الجود من الموجود) والله جاك فلوس يكفلك ألف صائم ممتاز .. ضع ألف صائم ، خمسة آلاف ، خمسة آلاف خمس مائة خمس مائة .. خلي عندك عناد عندك مساعدة للأسر يعني مواد غذائية أو غيرها كذا تقول إنها أمور إ إغاثة .. الجود من الموجود هذا عنوان عندنا ، فإذا عندا أعطيناكم وإذا ما عندنا توقفنا.
الأمر الآخر الأمر السادس عشر: الثروات الأربعة: