أحينا تنتقد الجمعية يكون نقد صائب أو نقد خاطئ أو إشاعة ، وبالتالي نحن ما نسمع الكلام أو نقول هذا نقد هادم نقول ولاينبغي أن نصغي إليه نقول ما هو بصحيح .. واحد قال إن الجمعية الفلانية يحابون بالأموال ، والثاني قال إن فيها ناس يسرقون ، والثالث قال ما عندهم طريقة سليمة في الاستثمار ، والرابع يقول عندهم كذا وكذا وأنا ..فأنا قلت فاصفح وأترك المهم العمل بينك وبين الله أترك الخلق (رحم الله امرىء كف الغيبة عن نفسه ) أي واحد يتهمك اتهام قل جزاك الله خيرًا ، أنت اتهمتنا كذا تعال نطلعك على الموضوع قلت لنا أن هذا الموضوع يصرف في المجال الفلاني والمجال الفلاني والمجال الفلاني هذه ورقه وأطلعه على كافة المعلومات ، وأجب بوضوح تام وإن كنت قد وقعت قل صح وقعت وهذا خطأ وأنأ أستدركه في المرة الأخرى ، شخص تكلم عندنا في المدينة على جانب من المشاريع الخيرية ، وقال يفعلون كذا وكذا فقلت للأخ لابد أن يزورنا وأرسلت في أثره حتى جاء وأطلعته على جميع شخص عادي لا ننتظر منه مساعده لا دعما ماليا ولا معنويا ولا شئ .. لكن يتكلم في المجالس فأطلعناه على الأوراق.. قال هو أن هذا المشروع يخدم الشريحة الفلانية .. فبينت له أنه ما ذكره عن الشريحة الفلانية ما فيها ولا أسرة واحدة وهذه سجلاتنا ما فيها شئ ..أنا كنت أتصور كذا والناس يقول قلت الناس يقولون غير الواقع ، فالمهم الذي يريد عمل الخير لابد أن يتقبل الصدمات بصدر رحب ويوضح للناس خطأه إن كان أخطأ ، وخطأهم أن كانوا أخطأوا عليه بالوثائق لا يتكلم شفهي أبدًا ما عندنا هذا الناس ما يقولون لأنك إنت قلت ما عندنا وفلان يقول عندكم .. لكن رد عليهم بالوثائق التطبيقية المنظمة لعملك الوثائق العملية ليس النظرية العملية .. قال أنتم فعلتم كذا أنظر يا أخي نحن كذا وفعلنا كذا حتى ولو كان شخصا عاديا لأنه كما قال ابن القيم ( كم من صغير أسقط كبيرا ) كم من شخص صغير أسقط شخصا عظيما لأن هذا