…إن نص الحديث يقول: جاء أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله أدع الله أن يعافيني ، فقال: ( إن شئت صبرت ، وإن شئت دعوت) ، فقال: بل أدعه ، فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين ويدعو ...
…فقال لي: الذي أريده من الحديث أخذته ، فقلت: هذا تدليس ، لأنه أوهم الناس أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي رد بصره ، بينما الحديث ينص على أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له حينما طلب منه الأعمى الدعاء ، وهي معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم ، فرد الله له بصره ، والرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك رد البصر ولا غيره .
5-…هذا التحريف الذي ذكره ابن القيم في تبديل النصوص ، وهذا البتر لأول الأحاديث الذي غير المعنى هو من عمل أهل الكتاب ، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن أمته سيقعون فيه ، فقال محذرًا:
… (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر ، وذراعًا بذراع ، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ، قالوا: اليهود والنصارى ؟ قال: فمن؟) - أي: فمن غيرهم- .
ويستحب لمن يقرأ الفاتحة أن يقول بعدها: آمين ، ومعناه: اللهم استجب ، والصحيح: أنه يستحب ذلك لمن هو خارج الصلاة ، ويتأكد في حق المصلي سواء كان منفردًا أو إمامًا أو مأمومًا وفي جميع أحوال الصلاة .
1-…عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا أمّن الإمام فأمنّوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه) .
2-…ولمسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا قال أحدكم في الصلاة آمين والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الآخر غفر له ما تقدم من ذنبه) .
3-…وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أُعطيت"آمين"في الصلاة وعند الدعاء لم يُعط أحد قبلي إلا أن يكون موسى ، كان موسى يدعو وهارون يؤمن فاختموا الدعاء بـ"آمين"فإن الله يستجيبه لكم) .