ويخسف القمر أولا بذهاب نورها لقرب الأرض من الشمس، كما روي عن قتادة عن الحسن:"خسف القمر، ذهب نوره" [1] ثم يقع فيها، وهو المعنى الأصلى للخسف كما جاء غير مرة في القرآن، مثلا في قصة قارون: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [2] وذلك لخروجه عن مداره.
(1) جامع اليان في تفسير القرآن للإمام الطبري، تفسير سورة القيامة، الجزء التاسع والعشرون ص 97 طبع بالمطبعة الميمنية بمصر سنة 1321 هـ، ونصه فيه هكذا:"حدثنا ابن عبد الأعلى قال ثنا ابن ثور عن معمر عن فتادة عن الحسن وخسف القمر هو ضوءه، يقول:"ذهب ضوءه"."
(2) القصص 28: 81