وجملة القول ههنا أن القيامة لوامة النفس الكلية فتريها ما فعلت، وقوله تعالى: {يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ) [1] عبارة عنه، كما أن اللوامة مثال قيامة فيك حقيقة أعمالك، وقوله تعالى: بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} [2] عبارة عنه. وهكذا كل نبي نفس لوامة لقومه، وخاتم الأنبياء لسعة بعثته هو النفس اللوامة لجميع بني آدم، وهو مثل القيامة ودينونة العالم.
جمع القسمين وقع حسب ربط ما بعدهما
(1) القيامة 75: 13
(2) القيامة 75: 14