فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 57

وما رفع الحجيج من الا لال

لما اغفلت شكرك فانتصحني

وكيف ومن عطائك جل مالي [1]

وقول امرء القيس:

فلا وابيك ابنة العامري

لا يدعى القوم أنى أفر [2]

وفي هذه الشواهد من القرآن وكلام العرب كان القسم على الإنكار المحض، فجيء بذكر ما يتعلق به الإنكار. وأما إذا كان القسم على إثبات وإنكار معا كما وقع ههنا اتبع كلاما يناسب هذا الموقع.

فربما يذكر في الجواب الإثبات والإنكار معا كما قال تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ. وَمَا لَا تُبْصِرُونَ. إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ.} هذا ذكر الإثبات {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ. وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} هذا ذكر الإنكار {تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} [3] أعاد الإثبات كما ثنى الإنكار.

(1) المصدر السابق ص 97. في الديون:"إلى الال"مكان"من الالال". الال: جبل بمكة.

(2) ديوان امرئ القيس بشرح السندوبي ص 94 مطبعة الاستقامة بالقاهرة.

(3) الحاقة 69: 38 - 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت