الصفحة 95 من 1760

التحفة النادرة التي جادت بها غريزتكم الخصبة بأبلغ المعاني وأسماها في تفسير آياته عز وجل. إني حين أشكركم أشعر في قرارة نفسي بأني بهذا الشكر إنما أعبر عن أقل مما أشعر به من إجلال وتقدير لشخصكم الكريم وأملي من الله أن يطيل في عمركم ويوفقكم لخدمة الدين الحنيف وخدمة البشرية جمعاء والله ولي التوفيق ونعم النصير.

وكتبت جريدة القاهرة بتاريخ 18/ 8/ 57 بعد مقدمة عن المؤلف تقول لقد توفر الآن على أن يخرج للناس تفسير القرآن الكريم يجمع بين ضبط العلماء القدامى ولهجة العلماء المحدثين وييسر لكل طالب دراسة ما في الكتاب المبين من آيات. إنه أسلوب يرجى له الحمد لله والحمد من الله والتوفيق من الله على أن يتم المؤلف ما بدأ خدمة لدين الله في هذا العصر بلغة العصر.

وكتب السيد حيدر الجوادي القارئ الشهير في العراق يقول لقد كان تفسيركم جزء عم سميري هذه الأيام أطيل النظر فيما نظرتم فيه وأسرح الطرف فيما أصرفتم، فهو بالجملة مواعظ وإرشادات وتذكرة وتوجيه وإفادة للخاص والعام وسأتخذ منه سميرًا لي وأنيسًا وواعظًا.

وكتب السيد محمد المنصف عضو المحكمة العليا ببرقة سابقًا (ليبيا) يقول لقد يسرت معاني القرآن فبرزت واضحة ساطعة في تفسيرك كمرآة ضخمة تضيء ولا تعشوا الأبصار فالمعاني والروح الصفا الباطن تجلت فيه كل جلاء فجزاك الله خيرًا.

ونشرت جريدة الأيام الدمشقية الغراء بعددها 6188 تقول هذا نمط جديد في تفسير القرآن الكريم جديد بمعناه، وقوة ملاحظته ولغته وأسلوبه وفكرته، هذا الذي كنا نتمناه كلما قرأنا كتاب الله وحاولنا فهمه والتعمق في معانيه وتشرب فكره وأسلوبه وآرائه، هذا الذي أضلته العصور فوجده العالم الكبير السيد عبد الحميد الخطيب وأبرزه لنا في جزء عم الذي أطل بوجهه المشرق على عالم الفكر والبحث منذ أيام إننا ندعو للأستاذ بطول العمر والصحة التامة ليكمل لنا هذا التفسير فهو هبة الإيمان الخالص للأمة الإسلامية الغافية يثير نخوتها ويعرفها قيمتها ويجذبها إلى الطريق السوي جذبًا والشيء الجديد فيه ولم يسبق إليه وهو السباق المتقدم دائمًا هو أنه كتب القرآن الكريم بالإملاء العادي المعاصر بحيث أصبحت تلاوته سهلة ميسرة لا يخطئ فيها حتى المبتدئ ونحن منتظرون صدى هذا التجريد في الأوساط فقد أعجب به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت