وكتب سيادة السيد عبد الله بن يحي العلوي مستشار نائب الإمام ملك المملكة المتوكلية اليمنية بمصر يقول تسلمت من البريد الجزء الخامس من تفسيركم وقد أعجبت بحديثكم بالأخص حول حقيقة العدل مع النساء ودحضكم لحجة القائلين بأن الإسلام لا ينظر بعين الرضا إلى تعدد الزوجات وأن التعدد لا يجوز إلا بشرط العدل فقد كانت الأسباب التي دحضتم بها تلك الحجة التي يتمشدق بها المتأخرون وكثير ما هم متانتها وقوتها وتركيزها فلله أنتم والله يرعاكم وتفكيركم وبحوثكم وفقكم الله.
وكتب سماحة السيد علي سعد الدين نقيب أشراف صفد بفلسطين يقول تصفحت أجزاء تفسيركم فوجدته درة ثمينة في جيد الدهر يتفق مع روح العصر راجيًا من المولى القدير أن يكون لكم عونًا لإتمام تفسير باقي الأجزاء لينتفع بها كل من متع نظرة بتلاوتها وفهمها حق الفهم وليتدبر فهم ما جاء في هذا القرآن الكريم لأن الأمة الإسلامية منذ حادت عن هذا الطريق السوي هاجمها الاستعمار والشيوعية والإلحاد من كل حدب وصوب ليشككها في عقائدها منذ سنين وليقض على تعاليم هذا القرآن قال الله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) وقال (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنة نبيه» فجزاكم الله عن الأمة خيرًا ووفقنا لطاعته والسير وفق شريعته إنه على ما يشاء قدير.
وكتب السيد محمود بدران الطالب الجامعي بديوتس لاند بألمانيا يقول استلمت الجزء الخامس من تفسير الخطيب وفي الحقيقة لا أعرف ماذا أقول لك إنه كتاب ذو قيمة ولا يعرف قيمته إلا من آمن بالله واتبع الهدى وسار على الطريق الصواب. أخي في الله الأستاذ عبد الحميد هذا واجب الأخ المسلم على أخيه المسلم وهذا هو واجب كل مسلم فإن الإسلام رسالة عالمية وواجب ملقى على عاتق كل مسلم يتعلمه ويعلمه للغير وينشر هذه الرسالة وباعتباري كمسلم ومن جملة الملايين يجب أن أنشر الإسلام في هذه البلاد التي
أستطيع أن اسميها لك على حد القول بلاد الكفر والضلال وعدم الإيمان بالتوحيد أو التنكر للخالق