الصفحة 681 من 1760

عز وجل فقد اجتمعت بأناس كثيرين ودار الجدال بيننا على الأديان وأدافع في كل مرحلة دفاع المستميت عن الإسلام وأشرح حقيقة الإسلام ولكن باعتباري كطالب جامعي وأجنبي متعلم اللغة الجديدة لا أستطيع فهم كلام الله فكان تفسيرك خير عون لي على فهمه فهما جيدًا أرجو أن أوفق إلى نشره على ضوء ما وضحتموه من المعاني الجديدة ومن الله نستمد التوفيق.

وكتب فضيلة الشيخ إبراهيم خليل من علماء الأزهر والواعظ بمساجد وزارة الأوقاف يقول أشكر الله على ما أولاكم من حسن التوفيق لخدمة العلم وهو مواصلة البحث والتأليف بالإخلاص والتقوى التي هي سر تحقيق ما جاء في تفسيركم السهل السلس الذي لا تعصب فيه لرأي مخصوص بل جاء واضح المعنى خال من كل عيب ولا شائبة تشوبه مما في غيره من التعقيد من نوع الفلسفة الكلامية التي تشوش الأذهان وتباعد المعنى الحقيقي من مراد كلام الله الحق كيف لا والله يقول (واتقوا الله ويعلمكم الله) والله يشهد ويعلم كم سررت لما تصفحت هذا التفسير صفحة صفحة فلم أجد فيه إلا بيانًا يتجلى فيه معنى قوله تعالى (وأنزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) فجزاك الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا والله وحده هو الذي يكافئكم على حسن صنيعكم أمدكم الله بروح من عنده وأطال حياتكم حتى تؤدوا رسالتكم بإتمام هذا السفر الجليل نفع الله المسلمين طرًا في مشارق الأرض ومغاربها بعلمكم الوفير وثمرة جهادكم الذي لا تبتغون به من الناس جزاء ولا شكورًا.

وكتب حضرة الدكتور مصطفى الشكعة المدرس بكلية الآداب بجامعة عين شمس بالقاهرة يقول لقد امتلأت بالبركة باستكمال ما قد تم طبعه من تفسيركم العظيم ولم أطق صبرًا على تركها جانبًا بعض الوقت بل سارعت على تصفحها والاستمتاع بمنهجكم العظيم في الإقبال على آي الكتاب العزيز وتفسيره بما يتفق وروح الدين بأسلوب واضح سهل مشرق يمكن مختلف طبقات القارئين من الإفادة الكاملة المشفوعة بالهداية والرشاد. ولا يمكنني أن أنسى تلك الوقفات العميقة عند بعض الآيات التي تحتاج إلى مزيد من البيان والتفسير أو تلك الأبيات الشعرية من إنشائكم التي تتفق مع موضوعات بعض الآيات الأمر الذي يزيد هذا العمل الجليل ويرفعه درجات كما استعرضت مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت