وكتب السيد محمد نور الدين الزعبي الطالب في الصف الثاني عشر من ثانوية خرابو الزراعية يقول لقد اطلعت في مكتبة المدرسة على تفسيركم لكتاب الله وكتابكم مستقبلك في يدك وكان لهذه الكتب منزلة عالية في نفسي لقد أصبحت بها سليم العقيدة بعد جهل ولمست فيها إصلاحًا ظاهرًا قد تجلى أثره بحسن الصلة بالله وجلاء غمامة الجهل عن مرآة القلب الصافي في نفسي فاتجهت إلى الله أدعوه صادقا أن يديمكم ذخرًا للإسلام والمسلمين لما بذلتم من جهد في إخراج هذه الجواهر الإسلامية التي تتلألأ لها القلوب صفاء وتشع بها النفوس إشراقا إلى عالم الروح الطاهر.
وكتب فضيلة الشيخ محمد رجب ديب إمام حي الأكراد جامع سعيد باشا يقول في غسق من الليل القائم وديجور من الظلام الدامس والناس في سفينة حيرتهم تائهون وبين أمواج غفلاتهم يتقلبون يلتمسون من يأخذ بأيديهم وللعلم والمعرفة يهديهم يرمقون بأبصارهم إلى السماء ويطلبون الفلاح بكثرة الدعاء فلبى الله نداءهم وأعطاهم سؤالهم ودارت بلطف عجلة الزمان وظهر النور في كل مكان وانشق فجر المعرفة وبدا للكون
ابتسامة ثغرة ففاحت منها روائح طيبة وتجلى بنور جماله الحبيب وقذف بكمال تفسير السيد الخطيب فهو المنهل العذب لكل وارد والشراب الصافي لكل قاصد حوى بين قراطيسه العلوم والفنون مما يسمو بالعالم البصير ويرد المفتون وامتاز عن غيره من التفاسير بسهولة عبارته بحيث يدركها الكبير والصغير ولقد جمع فيه ما شئت من العلوم والحكم وزينة بأحاديث سيد العرب والعجم فأنعم به من بحر لا يدرك قعره ومن طود لا يبلغ علوه وكفى به شرفا وفخرا حديث البشير النذير «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» والله أسأل أن يجزي مؤلفه الجزاء الأوفى في الأولى والعقبى ويغفر لمؤلفه وقارئه وسامعه فهو نعم المولى ونعم النصير.
وكتب فضيلة الأستاذ المحقق الشيخ محمود أبو ريه من علماء مصر يقول اطلعت على تفسيركم وكانت فرصة طيبة أن صاحبت هذه الأجزاء في بعض ليالي شهر رمضان فكانت لي خير أنيس وإني مبين لأخي في إيجاز شديد ما بدا لي من هذا التفسير النفيس: