والذي يقال بحق إنه خير ما قرأت من التفاسير السابقة ولقد حللت بتفسيرك مشكلة القضاء والقدر التي التبس أمرها على المسلمين فجزاك الله عن المسلمين خيرا وما أحسن ما قيل في هذا المعنى:
@العلم قال الله قال رسوله
#والنص والإجماع فادأب فيه
@وحذار من نصب الخلاف سفاهة
#بين الإله وبين رأي فقيه
وبالمناسبة فإني أقول للذين ردوا عليك إنهم لو تمعنوا قليلا وتريثوا لما سارعوا إليك بهذه الردود
ولكن حسبك الله وما قيل أيضا إن الأمام مالك (رض) يقول ما منا إلا من رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم فإن الحق أحق أن يتبع.
وكتب حضرة الفاضل السيد محمد رسلان التقي مدير الهيئة التفتيشية في المديرية العامة للمصالح العقارية بدمشق يقول تشرفت بقراءة تفسيركم وما حواه من الآراء الحديثة في تفسير بعض الآيات فتذكرت قول الرسول الكريم «رب مبلغ أوعى من سامع» فجاءت على نفس طيبة الزرع لما كنت أفكر به ويجول في نفسي من جمود بعض المفسرين على آراء من سبقهم فلا يزيدون شيئا عما جاء في التفاسير السابقة وقد كنت سمعت من أستاذي المرحوم الشيخ عبد الله العلمي حينما قرأت عليه تفسير جزء عم إذ قال إن هذا القرآن لا يزال بكرا بمعنى أن المفسرين لم يخوضوا بعد بما حواه من الآيات الباهرات والمعاني البليغة التي أيدت أن هذا القرآن لم ينزل لعصر واحد بل لجميع العصور حتى آخر الزمان فلا زال يتلى وينشر حتى يقيض له من يسمع فيعي فيبدع في تفسيره لا سيما وأن الاختراعات الحديثة كلها تؤيد ما جاء في هذا القرآن وإني كلما قرأت تفسيركم هذا دعوت الله أن يمدكم بعونه فتتممون ما بدأتم به ليكون ذخرا لكم ولمن يقرؤه من جميع المسلمين فينتفعون منه هذا عدا ما نشرتموه من الكتب القيمة التي تحتوي على توجيهات ونصائح نظير كتاب مستقبلك في يدك خطابا لمن يبحث عن مستقبله فيتبع السنن الكونية التي أرشدتم إليها.