الصفحة 558 من 1760

المطالعة في هذه الدور النفيسة رغبة من رغباتي العزيزة التي يختلج فيها صدري وتنطوي عليها جوانحي ويسرني أن أعبر عن شعوري عندما قرأت هذه النفائس بدقة وإمعان فأقول لقد بلغتم بها الغاية المنشودة وحققتم ذخيرة للشبيبة الناهضة وإن أسلوبكم في التفسير جاء منتظمًا بعيدًا عن التشويش مرغبًا للقارئ واضعًا في معانيه لا يجد الملل له سبيلًا إلى قلب القارئ وعلى إثر قراءتي أصبحت يوميًا أقرأ في القرآن الكريم وواظبت على الصلاة ولشدة الفائدة وعظيم المنفعة التي شعرت بها نقلت هذه الأجزاء إلى بعض الأصدقاء ليهتدوا كما هداني الله وجزاكم الله الحسنة بعشرة أمثالها لأنكم تحسنون في اجتهادكم إلى الشبيبة المعاصرة عامة وجيل القرن الواحد والعشرين خاصة. ونرجو أن الله يوفقكم ويشحذ همتكم العالية لتستمروا فيما بدأتم به وتتمون تفسير الكتاب الكريم كله. والله ولي التوفيق.

وكتب فضيلة العارف بالله السيد محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية وزعيم المجددين للصوفية ألحقه بمجلته المسلم التي تصدر في مصر في عدديها الصادرين في جمادى الأولى ورجب سنة 1378 يقول:

أهدانا الأخ الحبيب، السفير السابق السيد عبد الحميد الخطيب، الجزء الثالث من تفسيره النافع المعروف بتفسير الخطيب المكي، بادئًا من قوله تعالى {تلك الرسل} والسيد الخطيب سبق أن قدمناه لقراء المسلم عالمًا وشاعرًا وكافيًا ومفسرًا وقد أوقف تفسيره هذا على المساجد ودور المطالعة، فهو عمل ليس للربح المادي، وإنما هو لخدمة العقيدة، التي قد تختلف في بعض تفريعاتها مع الأستاذ الخطيب، اختلافًا علميًّا ساميًا، لا يضطرب معه إخاء في الله، ولا تغمط معه جهود العاملين في الحقل المحمدي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت