التي أصابت القلوب فأنارتها فكان منها قلبي ما دامت الحياة عدوى. فكنت أطالعها على مهل وعلى عجل وفي كل ناد ومجتمع فيثلج منها صدري ويرتاح من تعقيد ولف ودوران كنت ألمسه في كتب أخرى. وختامًا أقول:
@ لقد حسنت بك الأوقات حتى
# كأنك في فم الدهر ابتسام
@ لقد أوتيت فيضًا من علوم
# فأنت لحل ما استعصى إمام
وكتب السيد عبد الله حسن عوض من وجهاء الإسكندرية يقول أطلعت على الجزء الرابع من تفسيركم الجليل فأعجبت به ودعوت بعض أصدقائي ليطلعوا عليه وبعد أن درسناه سويًا ما كدنا نصل إلى تفسير قوله تعالى {ولله ما في السموات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} حتى قام أكبرنا سنًا وأكثرنا علمًا يصفق بكلتا يديه استحسانًا لهذا النحو من التفسير الذي لم نسمع به من قبل ولذلك نرجو أن تتفضلوا بإرسال ما صدرُ منه إلى جمعية الشبان المسلمين بالإسكندرية ليطلع عليها أساتذة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية وغيرهم من كبار العلماء والأساتذة الذين يحاضرون الشبان في كل فروع علوم اللغة العربية لينشر هذا المعنى في التفسير على الناس ويكتب الله لكم الأجر على ذلك.
وكتب السيد هاني البيروتي الطالب بكلية الحقوق بالجامعة السورية يقول: لقد قيض الله لي أن أطلع على أجزاء تفسيركم الأربعة وما إن تصفحت الأول منها حتى تعلقت به ولم تطاوعني نفسي أن أنقطع عن متابعة القراءة، ومن وقتها أصبحت