الحفناوي المحقق المالي في ديوان المظالم بعد دراسته لتفسيركم الجليل وهي «إن قراءة هذا التفسير المبسط تجعل الإنسان يستغرق في تفهم معانيه وتفسير ما التبس من آيات القرآن الكريم بأسلوب سلس ممتع لا يحس الإنسان أثناء قراءته إلا أنه يقرأ قصة ممتعة تأخذ بالقلوب والعقول. وقد تعودنا من التفاسير الأخرى الإغراق في الاختلافات بين العلماء وإيراد هذا الاختلاف مما سلب من التفاسير المقصود منها وأبعدها عن الجوهر إذ أصبحت تتنوع في الاختصاص فبعضها يوجه اهتمامه بالنحو والصرف وبعضها بالبلاغات والبعض بالقصص وهكذا، ولا شك أن ما ذكره الزميل العزيز في محله وأن توفيقكم إلى هذا العمل إنما هو فضل من الله والله تعالى يقول {واتقوا الله ويعلمكم الله} » .
وكتب الأستاذ منصور جاب الله عضو نقابة الصحافيين بالإسكندرية يقول تحية طيبة كريمة وبعد فقد سعدت بتلاوة تفسيركم فوقفت منه على أدق المعاني التي عبر عنها الكتاب المنير وأراد بها الله تعالى إسعاد بني البشر وإذا كنتم قد خالقتم الكثير من التفاسير التي وضعت حتى الآن فليست مخالفتكم إلا لترضي المصلحة العامة التي أرادها الله لعباده، وتحدث للناس أقضية بقدر ما يحدثون من أمور، وكثير من مفسري القرآن الكريم لم يراعوا مقتضيات الحال ولا ظروف الزمان والمكان. ومن هنا كان سروري بتفسيركم عظيمًا وفقكم الله لتبيان كتابه المنيف. وزادكم بسطة في العلم والفقه بأحكامه.
وكتب الوجيه السيد صبحي مارتيني تاجر الأقمشة بأدلب يقول لئن غاب شخصكم الكريم عني فقد تلاقت القلوب حين ألم بمؤلفاتك الطيبة وبآرائك السديدة