المرأة واعتبارها من سقط المتاع والاستبداد بأموالها وأمرهم بحسن معاشرتها وعدم الطمع في أموالها بل ونهاهم عن الزواج بمن يكون في زواجها ما يأباه الطبع البشري كزواج ما نكح الآباء أو يؤدي إلى أضرار اجتماعية وقسم ذلك إلى أربعة أقسام ثم أردفها بذكر الأسباب الداعية لما ذكر فقال {يريد الله} من إنزال هذه الآيات {ليبين لكم} دينكم وشرعكم الذي اختاره لكم {ويهديكم سنن الذين من قبلكم} وما كانوا عليه من عادات وتقاليد لم تكونوا تعلمون بها من قبل ولا شك أنكم الآن تمقتونها إذا قارنتم بينها وبين ما شرعه لكم {ويتوب عليكم} يجعلكم ترجعون عن فعلها من تلقاء أنفسكم {والله عليم} بما يصلح أحوالكم {حكيم} بما شرعه لكم {والله عليم} بما يصلح أحوالكم {حكيم} بما شرعه لكم {والله يريد} من تلك الأحكام {أن يتوب عليكم} يهيئ نفوسكم لمعرفة الله والرجوع إليه كلما صدر منكم ما لا يرضيه {ويريد} المندفعون وراء عاطفتهم ممن لا يحكمون عقولهم {الذين يتبعون الشهوات} في هذه الحياة الدنيا {أن تميلوا} معهم عن الصراط السوي {ميلًا عظيمًا} فلا تذكرون الآخرة ولا تعملون لها شيئًا أبدًا {يريد الله أن يخفف عنكم} العذاب بما فتحه لكم من باب التوبة والرجوع إليه في جميع الأوقات التي بينها لكم لما يعلمه سبحانه وتعالى من أساس تكوين الإنسان والفطرة التي فطره عليها {وخلق الإنسان ضعيفًا} عاجرًا عن القيام بواجب طاعة ربه وتنفيذ أوامره والانتهاء عن ما نهى عنه بكل بدقة.
بعد أن حذر الله عباده في الآيات السابقة من الاعتداء على حقوق المستضعفين وأمرهم بالعدل في معاملتهم عقب على ذلك بوضع قاعدة عامة للتعامل تفرق بين العدل والظلم في المسائل المالية فقال: {يا أيها الذين آمنوا} بالله الذي خلق لكم ما في