الصفحة 332 من 1760

الاجتهاد مطلوب من هؤلاء العلماء وشاء الأستاذ عبد الحميد الخطيب المدرس بالمسجد الحرام أن يدلي بدلوه في هذا المجال وأن يساهم بنصيبه وجهوده في هذا العمل الجليل فأخرج للناس أجزاء في تفسير قصار السور وعاد فبدأ من البداية في هذا الجزء الأول الذي نقدمه للقراء وفيه تفسير لفاتحة الكتاب وسورة البقرة، ولا ريب أنه جدير بكل مسلم أن يطالع مثل هذا التفسير المبسط وأن يحتفظ به في مكتبته، أنه القانون السماوي الذي يهتدي بهديه كل مسلم ومسلمة.

وكتب الأستاذ خالد محمد مصطفى الرفاعي المبشر الإسلامي بكندا يقول اطلعت على الجزء الأول من تفسيرك وقرأته ثلاث مرات على جمع من تلامذتي وكلهم كانوا شاكرين لك جهدك في خدمة الدين الحنيف، والحقيقة إني ما لقيت أحسن ولا أقرب إلى العقل من تفسيرك جزاك الله خيرًا والحمد لله الذي ألهمك هذا حتى تكون سبب إحياء الدين وتفهيمه إلى الجيل الجديد حتى يرجع عز الإسلام إلى ما كان عليه من قبل ويظهره على الدين كله ولوكره الكافرون وذلك بالقضاء على الخرافات التي طغت على الدين الحنيف من حكم الأتراك حتى أصبح الناس لا يعلمون الكتاب إلا أماني أسأل الله أن يأخذ بيدك ويطيل عمرك حتى تؤدي رسالتك.

ونشر الأستاذ محمد بن كمال الخطيب المحامي مدير مجلة التمدن الإسلامي بدمشق بالجلد 24 لشهر شوال 1377 يقول صدر تفسير الجزء الأول من فاتحة الكتاب والبقرة للأستاذ السيد عبد الحميد الخطيب (سفير المملكة العربية السعودية في الباكستان والمدرس بالحرم المكي سابقًا) وقد وطأ له بمقدمة تبين نهجه ومضى بأسلوب مشرق يفسر آياته مسلسلًا معانيه ومبوبًا مقاصدها بديل أن يقف على متكأ من تفسير الألفاظ فأصبحت تلاوتها بذلك مطردة تكشف للقاريء ما قد يخفى عليه أو يمضي من التفسير في شرح يزيده وضوحًا ولا سيما حين يرد المعنى إلى أخيه من آية أو حديث يدل عليه، ويكشف عن مراميه، ومن ألطف ما مر به في هذا الجزء تفسيره الشجرة المحرمة على آدم بالالتقاء الجنسي وتفريع شجرة الإنسانية وأخذ لذلك بدليل من لفظ (تلكما الشجرة) بالتثنية ومن دلالة وصف أكلهما بأنهما (ذاقا) الشجرة وأنها كشفت لهما عن سوءاتهما، وأن التحريض على ذلك كان من إبليس بأنها سبيل الخلود فكان الزواج وما يستتبع من الولادة سبيله، وكذلك بحث ص 69 ما بين القضاء والقدر والإرادة الإلهية والمشيئة والجبر والاختيار بحوثًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت