وللجهود المبذولة في إخراجهما الأثر الطيب في نفسي فأبعث إليكم شكري على هديتكم هذه راجيًا لكم مزيد التوفيق والنجاح.
وكتب صاحب الدولة السيد أكرم الحوراني نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة يقول تحية العروبة وبعد فقد تلقيت هديتكم (الجزء الثاني من تفسير الخطيب المكي والاستغاثة الكبرى) فشكرت لكم هذا الجهد القيم في نشر فضائل الدين الحنيف وحكمة التشريع الإسلامي ولا شك أن عملكم هذا سيخلد لكم ويكون معينًا للشباب المؤمن بدينه وقوميته وعروبته.
وكتب المقدم محمد المعراوي رئيس إدارة الإمدادات في المديرية العامة للشرطة بدمشق وصاحب «كتاب شريعة الحرب في الإسلام» يقول: وبعد فإنني أتشرف بأن أتقدم من سيادتكم بجزيل الشكر وغاية الامتنان على تفضلكم بإهدائي مجموعة قيمة ونفيسة من مؤلفاتكم العلمية وقد أخذت بمطالعتها بنهم وشغف زائدين وألفيتها قد كتبت بلغة علمية قوية ومبسطة يفيد منها العالم والمتعلم وابن الشعب وهي بحق جواهر نفيسة تتحلى بها مكتبتنا الحديثة وهي قبس من نور السلف الصالح تنير السبيل أمام النشء الجديد وترشدهم إلى الصراط المستقيم فألف شكر لكم وجزاكم الله خيرًا عنا وعن المسلمين وأخذ بيدكم لما فيه خدمة العلم والدفاع عن العروبة والإسلام.
وكتب الأستاذ رباح الجزائري الموظف بمتحف دمشق يقول: لقد يسر الله لي السفر لأداء فريضة الحج في هذا العام وقد صحبت معي في رحلتي تفسيركم لكتاب الله وكنا في الباخرة نتدارسه فأعجب به كل من سمع به وكنا نحلق حلقات في الباخرة ونتكلم حول ما جاء في هذا التفسير عن الرزق والقضاء والقدر وموضوع الشجرة فكل من جلس معنا لا يسعه إلا الاعتراف بصحة رأيكم والدعاء لكم جزاكم الله كل خير عنا وعن المسلمين وأطال في عمركم وسدد خطاكم لأن الحديث يقول (خيركم من طال عمره وحسن عمله) وإني أكتب لكم هذا من المسجد الحرام وأنا أدعو الله لكم بالتوفيق.
وكتب فضيلة العلامة السلفي الشيخ حامد التقي أحد المدرسين بجامع بني أمية الكبير يقول: أخي العزيز اطلعت على الأجزاء التي فسرتم بها كتاب لله تعالى إطلاعًا مجملًا فأعجبت بها