(أ) إنهم يؤثرون البطالة على العمل تواكلًا على الزيادة الضئيلة على رؤوس أموالهم.
(ب) إنهم رضوا بالخمول والكسل وأن تكون أرزاقهم بفضل مجهود غيرهم وبغير كد ولا تعب.
(ج) إنهم يعملون على أكل أموال الناس بالباطل.
2 -أن في تعاطي الربا عدة مضار اجتماعية منها:
(أ) أنه يؤدي إلى التقاطع والعداء بين الناس ويحملهم على دوام الخصومات.
(ب) أنه يوجب القسوة وينزع الرحمة من القلوب.
(ج) أنه يولد الحقد في نفوس الفقراء على الأغنياء لما يجدون فيهم من شدة الشح والحرص.
(د) أنه يسبب تعطيل المروءة والقرض الحسن ويؤدي إلى التجاء المعوزين إلى ارتكاب الجرائم المخلة بالأمن وانتحار المدينين عند تصفية ما يملكون.
(هـ) أن الله قد جعله وسيلة المحق ونذير الخراب.
3 -أن توظيف الأموال في المشاريع الحرة كالتجارة والصناعة والزراعة له من المزايا والفضائل الخاصة والعامة ما يأتي:
(أ) أن في الربح الذي يأتي عن طريقه من اللذة ما لا يوجد في سواه.
(ب) أنه يستدعى العمل والجد والأقدام.
(ج) أنه السبيل المشروع لزيادة الثروة الخاصة والعامة وموجد البركة.
(د) أنه يحتم تشغيل الأيدي العاطلة.
(هـ) أنه يفسح ميدان العمل للعاملين فيعم النفع بدوام حركة دواليب الأعمال.
(و) أن فيه من معنى الكرامة والعزة ما لا يوجد في الربا.