الصفحة 1397 من 1760

وحاشا العارف من هذا القول حاشاه إنما يقول أنا العبد الذليل في المسير والمقيل». (ص780 جـ1) .

ويقول في معنى (الاتحاد) : «المراد من الاتحاد حيث جاء في كلام القوم فناء العبد في مراد الحق تعالى ... » وكان ينشد:

@وعلمك أن كل الأمر أمري

#هو المعنى المسمى باتحاد

ومن المدسوس عليه أيضًا القول بأن أهل النار يتلذذون بدخولهم النار وأنهم لو أخرجوا منها تعذبوا بذلك الخروج. قال العارف الشعراني: «وإن وجد نحو ذلك في شيء من كتبه فهو مدسوس عليه، فإني مررت على كتاب الفتوحات المكية جميعه فرأيته مشحونًا بالكلام على عذاب أهل النار ... إلى قوله: إذ الكشف الصحيح لا يجيء قط إلا مؤيدًا للشريعة ولا يقبل من صاحبها مخالفته لها» أهـ (ص276 من الكبريت الأحمر طبعة 1277) :

ومما ينسب إليه البيتان الآتيان على هذا الوجه:

@الرب عبد والعبد رب

#يا ليت شعري من المكلف

@إن قلت عبد فذاك ميت

#وإن قلت رب أنى يكلف

وصحة البيتين هكذا:

@الرب حق والعبد حق

#يا ليت شعري ظهر المكلف

@إن قلت عبدًا فذاك ميت

#أو قلت رب فهو المكلف

وليس في هذين البيتين ما في الأولين من التحريف ولا ما يدل على سقوط التكليف.

وفيما نسب إليه افتراء عليه من القول بسقوط التكليف يقول العارف الشعراني: «وقد ذكر الشيخ محي الدين أنه لا يجوز لولي قط المبادرة إلى فعل معصية أطلع من طريق كشفه على تقديرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت