الصفحة 1259 من 1760

وكتب صاحب الفضيلة الشيخ سليمان الصنيع مدير مكتبة الحرم المكي يقول: لقد توالت على مكتبة الحرم المكي هديتكم النفيسة من تفسيركم الجليل وهو بحق تفسير قيم لا يستغني عنه العالم ولا المتعلم وقد أسديتم للمكتبة به أكبر يد يشكركم عليها المطالعون والمراجعون ويبقى لكم ذكرى خالدة.

وكتب الأستاذ أحمد عبد العزيز الشوملي المدرس بالمدرسة الدينية بالمنامة بالبحرين يقول: لقد وجدت في مكتبة شيخنا الكبير فضيلة الشيخ أحمد إبراهيم أجزاء من التفسير الذي ملك على لبي لما وفقتم فيه من خلوه على التعقيد اللفظي وأنه ذو عبارة وافية سلسة الأسلوب لذا فإني كبير الأمل أن تتفضلوا بإرسال جميع الأجزاء أو بعضها من هذا التفسير حتى يساعدني في تدريس مادة التفسير بالمدرسة الدينية وإني لكم من الشاكرين الداعين لكم بالخير والتوفيق لإتمام هذا العمل الجليل النافع الذي سيبقى أثرًا خالدًا وذكرًا حسنًا مصداقًا لقول الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» ولا شك إن من أعظم الأمور نفعًا ما تعلق بأعلاها شأنًا وأرجو أن يكون هذا التفسير رابطة صلة خير بيننا.

وكتب طالب في الصف الثالث الإعدادي بثانوية البحتري بحلب - الباب لم يذكر اسمه يقول: لقد اطلعت على نسخة من تفسيرك وأعجبت جدًّا بآرائك التي تصحح لنا عقيدة ماتت واندثرت وخصوصًا في مسألة: {يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} بارك الله فيك وأكثر من أمثالك.

وكتب السيد عمر عبد اللطيف الطالب بالصف الثالث علمي بثانوية المتنبي بأدلب يقول: يسعدني أن أقدم أعظم التهاني على أن جعلك الله رافعًا لراية الإسلام مناديًا إلى الدين القويم سيما بتأليف عدة كتب قيمة في مقدمتها تفسير القرآن الكريم وشد ما أعجبني هذا التفسير عندما اطلعت على نسخة منه عند أحد زملائي في الدراسة لما حمله في جنباته من المعاني السديدة القيمة والعبارات الحلوة العذبة والأمثلة الحقيقية التي أوردتموها في تفسيركم حفظكم الله ذخرًا للإسلام والمسلمين ينهلون من تعاليمكم القيمة وأفكاركم النيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت